كوستاريكا تمنح الأمل لألمانيا والمغرب يٌفاجىء بلجيكا

02 : 01

الحارس الياباني يفشل في صدّ تسديدة الكوستاريكي فولر (أ ف ب)

إنتهت أقوى مواجهات دور المجموعات بين إسبانيا وألمانيا بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة لمونديال قطر 2022 في كرة القدم.

سجل لإسبانيا ألفارو موراتا (62)، ولألمانيا نيكلاس فولكروغ (83).



وحافظت ألمانيا، التي سقطت في الجولة الاولى امام اليابان 2-1، على آمالها بالتأهل الى الدور الثاني، بفضل كوستاريكا، التي حققت فوزاً مفاجئاً على اليابان 1 - صفر، بعدما كانت سقطت بدورها امام اسبانيا بسباعية نظيفة.


كوستاريكا - اليابان



وفي المجموعة ذاتها، حققت كوستاريكا فوزاً صعباً على اليابان 1 - صفر على استاد أحمد بن علي، سجله كيشر فولر في الدقيقة 81.



وعوّضت كوستاريكا خسارتها الفادحة أمام إسبانيا بسباعية نظيفة في الجولة الاولى، في حين فشل المنتخب الياباني في تحقيق فوزه الثاني في البطولة بعد أول مدوّ على المانيا 2-1.



ودخل المنتخب الياباني المباراة وعينه على كسب النقاط الثلاث التي ستضعه في موقف قوي جداً لبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، فيما دخلت كوستاريكا المباراة لتعويض خسارتها امام اسبانيا.



وقال الكولومبي لويس فرناندو سواريز مدرب كوستاريكا: "قمنا بعملنا كالمعتاد. هذا يؤكد ان المباراة السابقة كانت حادثة عابرة. تحمّلنا المسؤوليات، لعبنا والأهم هي النتيجة". وللمفارقة، فان تسديدة فولر كانت الاولى لمنتخب بلاده في هذه البطولة تصيب المرمى.




المغرب - بلجيكا

في المجموعة السادسة، وضع المنتخب المغربي قدماً في الدور ثمن النهائي بفوزه على بلجيكا، ثالثة النسخة الأخيرة والمصنفة ثانية عالمياً، 2 - صفر على ملعب الثمامة في الدوحة.

ويدين المغرب بفوزه الأول في النسخة الحالية والثالث في تاريخه بعد 1986 و1998، إلى البديلين لاعب وسط سمبدوريا الايطالي عبد الحميد صابيري (73) ومهاجم تولوز الفرنسي زكريا أبو خلال (90+2).

ورد المغرب الدين لبلجيكا بعد 28 عاماً على خسارته أمامها صفر-1 في دور المجموعات في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، وبات قريباً من تكرار إنجازه في العام 1986 عندما بلغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى والأخيرة في تاريخه.

في المقابل، منيت بلجيكا بخسارتها الأولى أمام منتخب أفريقي في العرس العالمي، وتنتظرها قمة ملتهبة أمام كرواتيا الوصيفة في الجولة الثالثة الاخيرة الخميس المقبل، فيما يلعب المغرب مع كندا في اليوم ذاته.

وأوقف المغرب السلسلة القياسية لبلجيكا ناحية عدد الانتصارات في دور المجموعات والتي بلغت ثمانية معادلة البرازيل (1986-1994 و2002-2010). كما هي الخسارة الـ22 لبلجيكا في النهائيات مقابل 21 فوزاً و9 تعادلات.

وبعد المباراة، طالب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي لاعبيه بضرورة الحفاظ على "الروح القتالية"، وقال في المؤتمر الصحافي: "اليوم لم نفز بأي شيء بعد. بالطبع، أريد أن أكون سعيداً بهذا الانتصار، لكن علينا أن نتعافى، كندا منتخب جيد جداً وللتغلب عليها في مواجهتنا الاخيرة علينا الحفاظ على هذه الروح القتالية".

وأضاف: "لم نفعل أي شيء، لم نتأهل الى ثمن النهائي الذي جئنا إلى هنا من أجله. كانت لدينا الرغبة في أن نعيش مثل المنتخبات العريقة، ونعرف كيف نجتاز الدور الأول".



مواكب سيّارة في الرباط احتفالاً بفوز المغرب (أ ف ب)



كرواتيا - كندا

وفي المجموعة ذاتها، أنهت كرواتيا أحلام المنتخب الكندي العائد إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ العام 1986، ففازت عليه 4-1 وأقصته من مونديال قطر باكراً، لتتصدّر مجموعتها بفارق الأهداف عن المغرب.

وسجّل رباعية كرواتيا، أندري كراماريتش (36 و70)، ماركو ليفايا (44)، ولوفرو ماير (90+4)، فيما أحرز ألفونسو ديفيس هدف كندا الوحيد (2).

وكانت كندا خسرت مباراتها الافتتاحية في المونديال بصعوبة أمام بلجيكا (صفر - 1)، فيما تعادلت كرواتيا افتتاحاً سلباً مع المغرب.

وبالتالي، تصدّرت كرواتيا المجموعة السادسة مع 4 نقاط أمام المغرب الذي يملك الرصيد نفسه ولكن بفارق هدف أقل، وتحتل بلجيكا المركز الثالث مع ثلاث نقاط، فيما تقبع كندا أخيرة خالية الوفاض.

وصعقت كندا الكرواتيين وبكّرت في افتتاح التسجيل في الدقيقة الثانية من المباراة، عن طريق نجمها ديفيس الذي جاء من بعيد وارتقى لعرضية تايجون بيوكانن وحوّلها برأسه في مرمى الحارس دومينيك ليفاكوفيتش.

وبات هذا الهدف الذي جاء تحديداً بعد 68 ثانية، ثاني أسرع الأهداف في الدور الأول من كأس العالم منذ هدف الأميركي كلينت ديمبسي في مرمى غانا في مونديال البرازيل في العام 2014 بعد 29 ثانية.




مباريات اليوم

وتقام اليوم 4 مباريات في ختام الجولة الثانية من دور المجموعات، فتلتقي في المجموعة السابعة البرازيل مع سويسرا، والكاميرون مع صربيا، وفي الثامنة الأوروغواي مع البرتغال، وغانا مع كوريا الجنوبية.

في المجموعة السابعة، تخوض البرازيل مواجهتها مع سويسرا في غياب نجمها نيمار بسبب الاصابة.

قدّم المنتخب البرازيلي أداء رائعاً في الشوط الثاني من مباراة الجولة الأولى امام صربيا، ونجح في حسم النقاط الثلاث بفضل هدفي ريشارليسون الذي كان نجم اللقاء.

لكن الفرحة البرازيلية لم تكتمل بعد إصابة نيمار، الذي تأكد غيابه أقله عن مواجهة سويسرا على استاد 974 في الدوحة، بعد تعرّضه لالتواء في الكاحل واضطراره لترك المباراة الافتتاحية قبل 10 دقائق على نهايتها.

لكن صحيفة "غلوبو إسبورتي" البرازيلية أشارت الى أن نيمار قد يغيب أيضاً عن المباراة الاخيرة في دور المجموعات ضد الكاميرون، في الثاني من كانون الاول المقبل، على أن يعود في الدور ثمن النهائي في حال تأهل "سيليساو".

صحيح أن البرازيل تملك ترسانة هجومية للاستعانة بها امام سويسرا، لكن غياب لاعب بهالة نيمار ستؤثر بالتأكيد على معنويات زملائه في مواجهة فريق صعب المراس، تسبب بغياب إيطاليا عن النهائيات للمرة الثانية على التوالي.

وقد يكون الفوز كافياً للبرازيل من أجل حسم بطاقة ثمن النهائي، شرط عدم انتهاء المباراة الثانية بفوز أي من صربيا والكاميرون اللتين تبحثان عن التعويض والعودة الى الصراع على إحدى البطاقتين، عندما تتواجهان على ملعب الجنوب في الوكرة، في أول مواجهة بين الطرفين على صعيد البطولات الرسمية.

وفي المجموعة الثامنة، يسعى كريستيانو رونالدو الى حسم بطاقة تأهل بلاده البرتغال الى ثمن النهائي، من خلال الفوز على الأوروغواي في مواجهة ثأرية.

وبعد فوز البرتغال على غانا 3-2، وتعادل الأوروغواي وكوريا الجنوبية صفر-صفر، تصدرت البرتغال بثلاث نقاط قبل مواجهتها المرتقبة مع الأوروغواي في لقاء المخضرمين الذي يجمع كريستيانو رونالدو بلويس سواريز وإدينسون كافاني والمدافع دييغو غودين.

وستكون المواجهة ثأرية لأبطال أوروبا 2016 الذين ودعوا نهائيات 2018 من ثمن النهائي على يد الأوروغواي بهدف لبيبي مقابل هدفين لكافاني، الذي أصيب بعدها وترك الملعب بمساعدة رونالدو، في لقطة باتت تعتبر من أجل أجمل لقطات الروح الرياضية في تاريخ النهائيات.

وسيحاول رجال فرناندو سانتوس ردّ الاعتبار والخروج منتصرين، ما سيسمح لهم بالتأهل لثمن النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة كوريا الجنوبية وغانا التي قدمت أداء ملفتاً ضد البرتغال لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنيبها الهزيمة.

وبعدما عانده الحظ ضد كوريا الجنوبية بكرتين ارتدتا من القائم، يسعى منتخب الاوروغواي الى تجديد الفوز على رونالدو ورفاقه لتعزيز حظوظه ببلوغ ثمن النهائي للمرة الرابعة على التوالي.

وعلى ملعب المدينة التعليمية، تتقارع كوريا الجنوبية وغانا ضمن مسعى كل منهما للذهاب بعيداً ومحاولة تكرار انجاز 2002 بالنسبة للأولى حين وصلت الى نصف النهائي على أرضها، و2010 بالنسبة للثانية حين وصلت الى ربع النهائي وكانت على قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح أول منتخب أفريقي يصل الى دور الأربعة.



ليفايا (الرقم 14) يُسدّد ويُسجّل هدف كرواتيا الثاني في مرمى كندا (أ ف ب)




مباريات اليوم بتوقيت بيروت

المجموعة السابعة:

الكاميرون - صربيا (الجنوب) 12.00

البرازيل - سويسرا (974) 18.00



المجموعة الثامنة:

كوريا الجنوبية - غانا (المدينة التعليمية) 15.00

البرتغال - الأوروغواي (لوسيل) 21.00.