تجميد بطولة السلة بين الإعتراض والتأييد

رزق الله زلعوم: إيقاف البطولة جريمة لا تُغتفر

11 : 24

حمّل المدرّب الوطني رزق الله زلعوم مسؤولية إيقاف بطولة لبنان لكرة السلة بالدرجة الأولى للأندية بسبب تلكؤها في تحمّل مسؤولياتها. وقال في حديث الى صحيفة "نداء الوطن" إنّ هذا القرار المُجحف جاء من دون استشارة اللاعبين، وكان على الأندية والإتحاد في هذه الحالة جمعُهم في قاعة كبيرة والتشاور معهم بصدق وموضوعية للوصول الى آلية تُرضي الجميع، لأنّ معظم اللاعبين يقبلون بالتفاوض على رواتبهم أو حتى اللعب من دون مقابل كون هدفهم الرئيسيّ الإستمرار في الجهوزية والعطاء على أرض الملعب.

وأكّد زلعوم أنّ إيقاف البطولة لهذا الموسم سيُلحق ضرراً كبيراً بمستقبل اللعبة والجيل الشابّ، مستغرباً هذا القرار لأنه لا يوجدُ سببٌ مقنع لإتخاذه، فإذا كانت هناك أندية ترفض المشاركة في الدوري كالحكمة وهومنتمن مثلاً، فهناك ثمانية أندية في المقابل قد وافقت على المشاركة، وكان على الاتحاد وضع جدول جديد وإطلاق البطولة، والمتخلف يتمّ إسقاطه الى الدرجة الثانية.

أضاف: "مشكلتنا مع عدد من مسؤولي الأندية أنّهم يضعون موازنات ضخمة تصل الى مليون دولار أميركي وهم ليس بمقدورهم تأمين ربع المبلغ، فيدفع اللاعب الثمن لغياب المسؤولية والتخطيط والرؤية الصحيحة، ما يؤدّي لاحقاً الى انسحاب النادي من المنافسات، وهذه سياساتٌ عشوائية ستؤدي حتماً الى تدمير اللعبة من أساسها".

واعتبر زلعوم انّ الاوضاع الأمنية هادئة، واذا كان هنالك من مشكلة في الملاعب البعيدة فعلى الاتحاد إعتماد ملاعب قريبة مثل ميشال المرّ وإميل لحود وأنترانيك وفؤاد شهاب وغيرها.

وفي الختام، ناشد زلعوم إتحاد اللعبة بالعودة عن قراره واستئناف البطولة بمن حضر مهما كانت الظروف صعبة واستثنائية، وإسقاط كلّ نادٍ يرفض المشاركة حتى لو كان من طراز ناديَي الحكمة وهومنتمن، لانّ ايقافها سيكون وصمة عار في تاريخ الإتحاد لن تُمحى بسهولة، وبمثابة جريمة لا تُغتفر.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.