روحاني: لتشكيل محكمة خاصة ومعاقبة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الأوكرانية

17 : 03

أعلنت إيران اليوم الثلثاء انها قامت بأول اعتقالات في قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران الأسبوع الماضي بعد ليلة ثالثة من الاحتجاجات الغاضبة بسبب الكارثة.

في الوقت نفسه، تزداد الضغوط الخارجية على إيران في موضوع الملف النووي، إذ أعلن الأوروبيون اليوم مباشرة تطبيق آلية تسوية الخلافات التي ينص عليها الاتفاق النووي بهدف إلزام إيران على الالتزام بتعهداتها.

وأعلنت السلطة القضائية الإيرانية في مؤتمر صحافي عن اعتقالات جرت في قضية الطائرة من دون تحديد عددها.

وقال الناطق باسم السلطة القضائية غلام حسين اسماعيلي: "أجريت تحقيقات واسعة وتمّ اعتقال بعض الأشخاص".

ويأتي ذلك بعيد إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران ستعاقب كل المسؤولين عن إسقاط الطائرة في كارثة أثارت تظاهرات غاضبة في عدد من المدن الايرانية.

وقال روحاني في حديث تلفزيوني: "بالنسبة لشعبنا، من المهم جدا بخصوص هذا الحادث أن يحال أي شخص كان على خطأ أو ارتكب إهمالا على أي مستوى" الى القضاء، مضيفا "كل الذين يجب أن يعاقبوا، سيعاقبون".

وأضاف روحاني "يتوجب على السلطة القضائية تشكيل محكمة خاصة برئاسة قاض رفيع المستوى تضم عشرات الخبراء، فالعالم كله سينظر الى محكمتنا هذه".

وإعتبر روحاني أن "أميركا هي السبب الرئيس وراء كل هذه الأحداث وهي التي تسببت بوقوع مثل هذه الأحداث، ولكن هذا السبب لا يعد مبررا لعدم البحث عن أسباب الحادثة بكل أبعادها"، كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وطالب الرئيس أيضا المسؤولين أن يشرحوا لماذا استغرق الأمر كل هذه الفترة للإعلان عن سبب الكارثة الجوية.

وقال: "على المسؤولين أن يوضحوا كل مجريات القضية من صباح الأربعاء حتى الجمعة عندما تمّ طرح القضية في المجلس الاعلى للأمن القومي، والأهم من كل هذا هو أن يطمئن شعبنا بأن الحادث لن يتكرر. القضية الأهم لشعبنا وشعوب العالم والملاحة الجوية هي عدم تكرار مثل هذه الحوادث وهو أمر يحتم إعادة النظر في النظم الداخلية والتعليمات والضوابط".

ودعت إيران خبراء من كندا وفرنسا وأوكرانيا والولايات المتحدة للمشاركة في التحقيق.

وأعلنت هيئة سلامة النقل الكندية ليل الاثنين أن محققيها الذين سيتوجهون الى طهران سيتمكنون من الاطلاع على تسجيلات الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة والحطام.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.