عماد موسى

ألمانيا أوّلاً

2 كانون الأول 2022

02 : 00

إنتخابات رئاسية ومونديال؟ أبيصرش. يجب فصل المسارين. كيف يقوم النائب بواجبه الدستوري بكل صفاء وتفكيره كلّه منصبّ على خطط ديديه ديشان في هذا الإستحقاق، وجهود تيتي لفوز منتخب السيليساو للمرة السادسة في تاريخه. يراهن تيتي على داني ألفيش وغابريال جيسوس و»سميّه» غابريال مارتينيلي لهز شباك العدو المتغطرس، وبدوره يراهن اللاعب الدولي علي عمار على ريتشاليسون أكثر مما يراهن على سليمان فرنجية.

النواب مع المونديال أوّلاً. مع العرس الكروي العابر للطوائف والمناطق. خصوصاً نواب الممانعة ونوّاب الإستعراض. والطرفان يتقاذفان مسؤولية عدم الجدية. نائب علوي وصل في ميني باص التغييريين قبل أيام. أوّل ما فعله نزل من الباص. وضع ورقة بيضاء. وفرّ من مجلس النوّاب مرتاح الضمير. حيدر آصف ناصر إحفظوا اسم هذا الطبيب الجرّاح جيداً. مستقبله السياسي في كتلة الأسد.

النواب يلهون في ساحة النجمة، فيما حك الركاب هناك في قطر. وقد بدأت المنتخبات الجدية.

أحد النواب الجدد. كل خميس يتفتق ذهنه عن فكرة إبداعية ثورية. يفكر ستة أيام في الأسبوع وفي يوم الإنتخاب، يضع أو «سيادي إصلاحي تغييري» أو «خطة ب» وأمس أنزل ورقة بيضاء ممزقة. مزّق، بموقفه الوجداني، قلوب العذارى ممن هنّ بسن الإنتخاب. وماذا عن الدورة المقبلة؟ أقترح عليه اسم المرحوم فيرينتس بوشكاش، أسطورة الكرة المجرية، فينضم إلى لائحة المرشحين الأقوياء: الدكتور عصام خليفة. سلفادور الليندي. بشارة أبي يونس، لولا دي سيلفا وبدري ضاهر والتوافق، وهو من أقرباء توفيق توفيق. بالتوفيق للتوافق ومبروك لأفندينا. نكهة البرلمان.

تبّاً للإنتخابات. ما لنا ولها؟ ما لنا وللمنافسة الديمقراطية في هذه الحشرة؟ ليس الوقت ملائماً للمفاضلة بين ميشال معوّض وسليمان فرنجية. الثاني عين المرشد الأعلى الثانية والأول عين الحاسدين عليه. ويا عين يا ليل إذا أطاح الثاني بالأول في شوط ثانٍ محسوم.

وتباً للكابيتال كونترول.

طاروا المصريات، مصريات زبيدة وسائر المودعين، ونواب الأمة منكبّون على ماهية الأموال المتبخّرة والمسمّاة بائتة. راح الصعب وباقي الهيّن.

يموت الناس بكل أنواع السرطانات، والجدل قائم حول دستورية انعقاد جلسة لمجلس الوزراء لتأمين مستحقات المستشفيات.

مات الماضي. الحاضر يتقدّم المعزّين للأخذ بالخاطر. لكن يبقى الأمل، كل الأمل، بتوماس مولر، إبن أخينا غيرد مولر وخير ممثل لعيلة مولر في بايرن ميونيخ والضواحي. أخي الألماني راهن على قدمه بما لديك في الخزنة. صلِّ لألمانيا البطلة. واهتف من كل جوارحك: ألمانيا أولاً.