قلّة الإستحمام تحمي الجلد والمناخ!

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

في ظلّ الارتفاع الكبير في فواتير الطاقة وتَنامي المخاوف البيئية، هل يبقى الاستحمام بصورةٍ يوميّةٍ لازماً رغم استهلاك ذلك كميات كبيرة من المياه؟ الأمر غير ضروري بحسب أطباء جلد، شرط الالتزام ببعض قواعد النظافة.

وتجيب أخصائية الأمراض الجلدية في باريس ماري جوردان على هذا السؤال بالقول: «لسنا مضطرّين للاستحمام يومياً من الرأس إلى أخمص القدمين». فالجلد عضو حيّ يتجدّد و»ينظّف نفسه» بطريقةٍ ما. كما أن سطح الجلد مغطّى بطبقةٍ من الماء والدهون تشكّل أوّل حاجز وقائي ضدّ العوامل المُعدية والتلوّث. وأضافت: «يكفي غسل المناطق التي تحتوي على العرق الدهني، والتي تكون أكثر عرضةً للمستعمرات البكتيرية، مثل الإبطَين، والفجوات بين أصابع القدمَين، والأجزاء الحميمة».

من جهةٍ أخرى، يستهلك كل استحمام حوالى 57 لتراً من الماء، أو ما يقرب من 40% من إجمالي الاستخدام اليومي للفرد الفرنسي. كما يؤدّي إلى رفع فاتورة الطاقة المستخدمة لتسخين الماء. وعليه، نشأت قبل حوالى عقد من الزمن في الولايات المتحدة حركةٌ تحمل اسم Unwashed (لا للاغتسال)، تقوم على تقليل الاستحمام لأسباب بيئيّة وللحفاظ على البشرة. ويطبّق ألكسندر مونييه (31 عاماً)، الذي يترأّس جمعية Un Dechet Par Jour هذه المبادئ. ويقول: «لم أعد أستحمّ إلا ثلاث مرّات في الشهر، عندما أكون قذراً أو أتعرّق».