أجراس "كنيسة الساعة" تُقرع مجدداً

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

تدقّ في الموصل قريباً ثلاثة أجراس أُطلقت عليها أسماء «غابرييل» و»ميشال» و»رافاييل»، صُنعَت في مسبك «فيلديو ليه بوال» بغرب فرنسا، وتُنقل إلى العراق في آذار المقبل لتستقرّ على برج كنيسة «دير سيدة الساعة» الذي دمّره تنظيم الدولة الإسلامية جزئياً. وبنى الرهبان الدومينيكان في منتصف القرن التاسع عشر هذا الدير الذي صمّمه مهندس معماري فرنسي، وأُقيمت فيه أوّل كليّة للمعلّمات في العراق. وأُقيمت أجراس الكنيسة وساعاتها على نفقة الإمبراطورة أوجيني الشخصية. إلّا أنّ تنظيم الدولة الإسلامية دمّر هذا المَعلَم الرمزي عام 2017، قبل أن ينجح الجيش العراقي في إخراجه من المدينة. وتُشرف اليونسكو على إعادة إعمار مدينة الموصل القديمة التي دمّرتها المعارك مع التنظيم، وهو مشروعٌ تبلغ قيمته أكثر من 100 مليون دولار.

وصُبَّت هذه الأجراس البرونزية الثلاثة التي تتراوح أوزانها بين 110 كيلوغرامات و270 كيلوغراماً، وكلٌّ منها يُصدر صوت نوتةٍ موسيقيةٍ (مي، فا، سول) في تشرين الثاني الفائت، ويشكّل النحاس 78% من السبيكة والقصدير 22%. وسيتولّى تنفيذ التركيب والصيانة في العراق فريقٌ من السكان المحليّين تلقّوا التدريب في المدينة من مالك المصهر ومديره بول بيرغامو.

ومن المقرّر أن تُركّب قبل السادس من آذار المقبل الأجراس التي سُمّيت تيمّناً برؤساء الملائكة الثلاثة وهم غابرييل (بالعربية جبرائيل) وميشال (ميخائيل) ورافاييل (روفائيل) بهدف «التوجه إلى كلّ الطوائف» أمّا أعمال إعادة إعمار الدير فتُستكمل في كانون الأول 2023 على أبعد تقدير.