أمرت محكمة برازيلية باقفال منشآت اولمبياد ريو الصيفي للعام 2016 أمام الجمهور، بسبب مخاوف متعلقة بالسلامة.
وانتقدت الالعاب الاولى في اميركا الجنوبية بسبب كلفة منشآتها العالية، المقدرة بنحو 12,5 مليار دولار اميركي، بسبب فضائح الفساد المحيطة ببناء المواقع.
وأصدر قاض في ريو دي جانيرو قراراً مؤيداً لاقفال المنشآت بعد طلب من مكتب المدعي العام يطالب بايقاف جميع الاحداث الكبرى، إلى أن تحصل السلطات على شهادات تثبت سلامتها، معتبراً أن القرار "لحماية أمن الناس"، مشيراً الى ان الآلاف يذهبون بانتظام الى القاعات لحضور حفلات موسيقية أو معارض.
وقال مكتب عمدة ريو ان المدينة ستستأنف القرار.
ويؤثر هذا الاجراء بشكل خاص على المتنزه الاولمبي في بارا دا تيجوكا، رئة الألعاب في المنطقة السياحية الواقعة غرب ريو دي جانيرو، وحيث يقع أيضاً ارينا ريو، مركز كرة المضرب والفيلودروم.
ويتعلق الأمر أيضاً بمنطقة ديودورو الشعبية على بعد 40 كلم شمال شاطئ كوباكابانا الشهير، والتي استضافت منافسات الفروسية، الركبي، الهوكي على الجليد، الرماية والكانوي كاياك.