إيران: آثار اليورانيوم مصدرها نفايات من خارج البلاد

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

قال رئيسُ مُنظّمة الطّاقة الذريّة الإيرانيّة محمّد إسلامي إنّ آثارَ اليورانيوم المخصّب التي عثرَ عليها مفتّشون أمميّون في مواقع غير مُصرَّحٍ عنها في إيران، استُقدمت إلى البلاد من الخارج، نافياً صحّةَ اتّهاماتٍ بأنشطةٍ نوويّة سرية.


ومنذ أشهر، تُطالبُ الوكالةُ الدوليّة للطّاقة الذريّة طهران بإعطاء تفسيرٍ لوجود موادّ نوويّةٍ في ثلاثة مواقع غير مصرّح عنها.


وفاقمَ العثورُ على آثار موادّ نوويّة في مواقع غير مُصرّح عنها التّعقيدات التي تمنعُ إحياءَ الاتّفاق المُبرم في العام 2015 بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي الذي يترنّحُ منذُ العام 2018 بفعل انسحاب واشنطن منه في عهد دونالد ترامب الذي كان حينها رئيساً للولايات المُتّحدة.


وجاءَ في تصريحاتٍ لرئيسِ مُنظّمة الطّاقة الذرّيّة الإيرانيّة محمد إسلامي، نشرتها الخميس صحيفة همشهري، أن آثار الموادّ النوويّة مصدرها نفايات استقدمت إلى إيران من دول أخرى.


وقال إسلامي إن المواقع التي زارها مفتّشو الأمم المُتّحدة كانت مزرعةً للماشية ومنجماً مهجوراً ومكبّاً.


ونقلت عنه الصحيفة قوله "في المكب، أخذوا عينات من النفايات التي دخلت إلى إيران من دول مختلفة".


وتابع: "لا يعني هذا الأمر أنّ الموقع الذي عثر عليها فيه هو موقع نووي أو لأنشطة نووية غير مصرّح عنها".


أضاف: "النفايات أتت من العراق ومن بلدان أخرى".


وقال إسلامي أيضاً: "لقد منعنا دخول العدد الأكبر من هذه النفايات... ليس ما عثر عليه مواد نووية من إنتاجنا الخاصّ، بل ربما هي آثار لاستخدام سابق في بلد المنشأ".