بدر مكّي "حرامي" كرة السلّة

دقيقتان للقراءة

إستهلّ بدر مكي مسيرته في لعبة كرة السلة في منتصف الثمانينات مع فريق مدرسة الحكمة جديدة المتن الذي كان يدرّبه إيلي الحاج صاحب الفضل عليه، وخاضَ العديد من البطولات المدرسية وحقق مع مدرسته نتائج لافتة.

في العام 1990 إنضمّ الى نادي أنترانيك واستمرّ معه حتى العام 1996، قبل ان يتعاقد لموسم واحد مع النادي الرياضي بيروت حيث أحرز في صفوفه أول لقب رسميّ لبطولة لبنان لموسم (96-97)، بعد تغلبه على التضامن زوق مكايل في الدور النهائي. بعدها عاد مكّي الى أنترانيك لموسم واحد (97-98)، وفي الموسم التالي كانت نقطة التحوّل في حياته والتي قادته نحو الشهرة، إذ قبل ساعات من إغلاق باب التواقيع، تلقى عرضاً مغرياً من نادي الحكمة، لكنه تريث بإعطاء الجواب النهائي، لكنّ والدته أقنعته بعدم إضاعة الفرصة، وسرعان ما استجاب لطلبها، فوقّع على كشوفات النادي "الأخضر" ليتغيّر مجرى حياته، حيث حصل على دفعة أولى قدرها 4000 دولار مع راتب شهري 3000 دولار، وكان وقتها يملك دراجة هوائية يذهب بها من منزله في سنّ الفيل الى ملعب أنترانيك يوميا، ومع إنضمامه للحكمة أصبح يملك سيارة "موديل السنة".

إشتهر مكي بسرعته الخاطفة في الملاعب وبراعته في قطع الكرات حتى لقّبه الجمهور بـ "الحرامي"، وحاز على ألقابٍ عدة، لكنّ عام 1999 كان الأبرز، حيث أحرز الحكمة خمسة ألقاب (الدوري والكأس المحليان، بطولتا الأندية العربية والآسيوية ودورة دبي الدولية)، كما اختير أفضل لاعب سادس في آسيا. استمرّ مع "الأخضر" حتى العام 2004، ليُنهي مسيرته مع أنترانيك مجدداً (2005).

بعد إعتزاله اللعب، توجّه مكّي الى التدريب الى جانب المدرّب غسّان سركيس مع نادي الشانفيل لموسمَين، ثم درّب فريق الجيش اللبناني لسنتين، فنادي القبيّات من الدرجة الرابعة.

يملك حالياً متجراً للملبوسات ولتصميم الأزياء.