د. أبو عبدالله: أؤيّد خطوة الإتحاد

دقيقتان للقراءة

رأى رئيس إتحاد كرة السلة الأسبق الدكتور روبير أبو عبدالله انّ لبنان يمرّ في أزمة غير مسبوقة في تاريخه، فالاقتصاد يتداعى، والمؤسّسات تنهار، والمالية العامّة تتهاوى، كلّ ذلك وليس في الافق بصيصٌ أو بارقة أمل قد تساعد في وقف تداعيات سقوط هيكل الرياضة.

وتابع: "لقد توقفت الشركات الراعية عن دعم اتحاد كرة السلة والأندية، وأصبحت المؤسّسات بحاجة الى من يرعاها ويساعدها على النهوض مجدداً، أضف إلى ذلك العامل الاساسي وهو الوضع الأمني، من اغلاق الطرقات بشكل مفاجئ وغيرها، حيث بات الخوف من الدخول الى الملاعب وتعطيل المباريات في أيّ وقت، لهذا قام الاتحاد بتجميد النشاطات موقتاً، وبنظري كان القرار صائباً وحكيماً". أضاف: "بهذا القرار حمى الإتحاد الأندية واللعبة معاً، وفي كلّ قرار مصيريّ هناك مستفيدٌ ومتضرّر، والمتضرّر اليوم هو اللاعب والفنيون من دون شكّ، لكن ما نفع هؤلاء لو ربحوا مستحقاتهم المالية وخسروا أنديتهم واللعبة"؟ مشيراً الى أنّ اللاعب يستطيع أن يحافظ على لياقته البدنية الى حين "قدوم الساعة"، لكن إذا انهارَ النادي فمن الصعب، لا بل من المستحيل، إعادة احيائه او إحضار بديل عنه.

وختم أبو عبدالله: "أتفهّمُ بالطبع وضع اللاعبين والفنّيين، لا بل وجع الجمهور أيضاً، لكن لا بدّ من تأييد خطوة الإتحاد لانها السبيل الوحيد للمحافظة على أسس ومكوّنات اللعبة".