لوكيميا الأطفال أمام علاجٍ ثوريّ

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

دافع أطباء بريطانيون عن فعالية علاجٍ مخصّصٍ لنوعٍ فتّاكٍ من سرطان الدم، وأكثر أنواع السرطانات شيوعاً لدى الأطفال، بعدما تعافت أوّل مريضة أُخضعت له.

وشُخّصت إصابة أليسا البالغة 13 عاماً بسرطان الدم الليمفاوي الحاد من الخلايا التائية عام 2021. ولم يتفاعل هذا المرض مع العلاجات التقليدية التي تلقّتها، وبينها العلاج الكيميائي وزرع نخاع العظم. وشاركت المراهقة في تجربةٍ سريريّةٍ أُجريت داخل مستشفى «غرايت أورموند ستريت» للأطفال في لندن، لعلاجٍ جديدٍ يستخدم الخلايا المناعية المعدَّلة وراثياً المتأتيّة من متطوّعٍ سليم. وفي غضون 28 يوماً، كان وضعها مستقرّاً ما أتاح إخضاعها لعملية زرع نخاع عظمي ثانية لإعادة عمل جهازها المناعي. وبعد ستة أشهر، أصبح وضع أليسا جيداً وعادت إلى منزلها مع تلقّيها متابعة طبية. وأشار المستشفى إلى أنّ «الخيار الوحيد الذي كان أمام أليسا لولا خضوعها للعلاج التجريبي، هو الرعاية التسكينيّة».

ويطال سرطان الدم الليمفاوي خلايا الجهاز المناعي والخلايا الليمفاوية التائية والبائية التي تقاوم الفيروسات وتحمي الجسم منها. واعتبر خبير الأمراض المرتبطة بالمناعة وسيم قاسم أنّ «ما سُجّل يمهّد الطريق لعلاجاتٍ جديدةٍ أخرى، والوصول في النهاية إلى مستقبلٍ أفضل للأطفال المرضى».