سرٌّ عمره 160 عاماً داخل لوحة سيزان

دقيقتان للقراءة

كشفت الأشعّة السينية عن بورتريه غامض تحت لوحة "الطبيعة الصامتة مع الخبز والبيض" التي تعود للرسام الفرنسي بول سيزان، والتي حصل عليها متحف "سينسيناتي" للفنون قبل 70 عاماً تقريباً.

وفي التفاصيل، كانت سيرينا أوري، رئيسة أمناء المتحف، تُجري تفتيشاً روتينياً على لوحة "الطبيعة الصامتة مع الخبز والبيض" عندما لاحظت أمراً غريباً. فبالنسبة لعملٍ فنيٍّ يعود لعام 1865، لم يكن ظهور الشقوق الصغيرة على اللوحة مفاجئاً لكنّها تركّزت في منطقتَين محدّدتَين بدلاً من توزّعها بالتساوي على اللوحة القماشية. وطلبت أوري من شركة طبية محلية إحضار آلة أشعة سينية محمولة إلى المتحف، حيث قام أحد الفنيّين بإجراء مسحٍ على أجزاء عدّة من الزيتية التي يبلغ عرضها 2.5 قدم.

وبعد أن جمعت أوري سلسلة الصور معاً باستخدام برنامج "فوتوشوب"، رأت "بقعاً بيضاء" تشير إلى وجود المزيد من صبغة أبيض الرصاص. وعندما أدارت المسح بشكلٍ عموديٍّ، ظهرت صورةٌ لرجلٍ تظهر عينيه وشعره وكتفيه على شكل بقعٍ داكنة. وقالت أوري: "أعتقد أنّ الجميع أجمعوا على أنّه بورتريه ذاتي لبول سيزان... ينظر نحونا، لكن جسده مقلوب". وإذا كان الأمر كذلك، فسيكون هذا البورتريه الذاتي بين أقدم الصور المسجّلة للرسام الذي كان في منتصف العشرينيات من عمره عندما اكتملت لوحة الطبيعة الصامتة هذه.