أكّدت رئيسةُ البيرو دينا بولوارتي، السّبت، أنّها ستبقى في منصبها، وحضّت البرلمان على تقديمِ موعدِ الانتخابات العامّة لإنهاء الأزمة والاحتجاجات التي أشعلها عزلُ سلفها بيدرو كاستيو قبل عشرة أيام.
وقالت بولوارتي: "ما الذي يمكن أن تحله استقالتي؟ سأبقى هنا، حازمة، حتّى يُقرّر الكونغرس تقديمَ الانتخابات، وأطلب إعادة النظر في التصويت" الذي أجراه البرلمان الجمعة، والّذي رفض في خلاله تقديم موعد الانتخابات من 2026 إلى 2023.
وقالَ رئيسُ البرلمان خوزيه ويليامز الجمعة إنه من المنتظر إعادة التصويت في جلسة مقبلة.
وأعربت بولوارتي في كلمةٍ مُتلفزةٍ إلى الأمّة، عن أسفها للاحتجاجات العنيفة التي بدأت في 7 كانون الأوّل وخلفت 18 قتيلاً على الأقل.
ووقعت بعضُ الوفيات خلال صداماتٍ مع الجيش المكلف ضبط الأمن الداخليّ في إطار حالة الطوارئ المعلنة.
@DinaErcilia ASESINA...que el sufrimiento de las víctimas y familiares se te devuelvan multiplicado.#DinaAsesina #SosPeru https://t.co/eqzRQwUvqV
— Celeste C. (@KeroPeru) December 17, 2022
أضافت الرئيسة: "فقط من خلال الهدوء والودّ والحوار الصّادق والمفتوح سنتمكنُ من العمل. فكيف يمكننا الاقتتالُ وتقويضُ مؤسساتنا وغلق الطرق؟".
واعتبرت أن نزول القوات المسلحة إلى الشوارع "كان هدفه رعاية وحماية المواطنين لأن هذا الوضع خرج عن السيطرة مع ظهور جماعات عنيفة".
وتابعت أن "هذه الجماعات لم تظهر بين ليلة وضحاها، لقد نظمت نصب حواجز على الطرق".
ويطالب المتظاهرون بالإفراج عن الرئيس المعزول بيدرو كاستيو واستقالة دينا بولوارتي وتعليق عمل البرلمان وإجراء انتخابات عامة فورا.
#بيرو : مقطع فيديو .. سيطر متظاهرون على مطار جنوبي البيرو، مساء يوم أمس الإثنين، مطالبين باستقالة الرئيسة دينا بولوارتي، وإطلاق سراح الرئيس بيدرو كاستيو. pic.twitter.com/h8CbvYuAY1
— ستامب للطيران (@aviation_arabic) December 13, 2022
ووقعت أكثر الاحتجاجات حدّة في منطقة الأنديز الجنوبيّة المنكوبة بالفقر.