"سبيرولينا" الطحالب بديلة اللحوم

دقيقتان للقراءة

توصّل بحثٌ علميٌّ جديدٌ إلى أنّ اتّباع نظام غذائي يومي يتضمّن الطحالب الخضراء المزرقّة التي تُعرف باسم "سبيرولينا"، يمكن أن يعزّز الصحة ويبطئ تغيّر المناخ. وتُعتبر "سبيرولينا" غذاءً خارقاً لمحتواها الغني بالبروتين والحديد والأحماض الدهنية الأساسية.

ومع اللحم البقري، تُعتبر هذه الطحالب خياراً غذائياً صحيّاً مميّزاً، كما أنّها تُعدّ بديلاً مستداماً للّحوم كونها تترك بصمةً بيئيةً أصغر مقارنةً بالمنتجات الحيوانية التي ينجم عن الحصول عليها إطلاق كميات كبيرة من غاز الميثان. ويقترح مؤلّفو الدراسة "سبيرولينا" بديلاً للحوم، مشيرين إلى كونها ذاتية التغذية، تعتمد على التمثيل الضوئي وثاني أكسيد الكربون للحصول على الطاقة. ووفق الباحثين، فإن إنتاج هذه الطحالب التي تُزرع في أيسلندا، ستساعد في إخراج غازات الدفيئة من الغلاف الجوي، وتقليل آثار تغيّر المناخ.

وعلّق المؤلف المشارك في الدراسة آساف تزاكور قائلاً: "يمكن أن يسير الأمن الغذائي، وتخفيف آثار تغيّر المناخ، والتكيّف مع تغيّر البيئة جنباً إلى جنب. كل ما يجب على المستهلكين فعله هو تبنّي القليل من سبيرولينا الأيسلندية في وجباتهم الغذائية بدلاً من لحم البقر". وأضاف تزاكور: "إنه صحي أكثر من اللحم ويوفّر الاستدامة البيئية. أي تغيير نرغب في رؤيته بالعالم يجب أن يتجلّى في خياراتنا الغذائية".