مونديال ميسّي

02 : 00

كأسُ العالم مرفوعاً بين يدَي مستحقّه

...وكأنّ ثوب مونديال قطر فُصّل على قياس الأرجنتيني ليونيل ميسي وحده، فهو كان الحديثَ والحدثَ على مدى شهر كامل، والقائدَ والملهمَ والمنقذَ ومايسترو بلاده والبطولة على السواء، ثمّ توّج كلّ هذه الصفات بنيله جائزة أفضل لاعب في المونديال، وكان قريباً جداً من إحراز لقب الهدّاف (7 أهداف) لو لم يسبقه إليه خصمه الفرنسي كيليان مبابي بفارق هدف واحد فقط. كما كانت مواجهة الأمس تاريخية بإمتياز لصائد الجوائز الأرجنتيني، فهو حقق خلالها أرقاماً قياسية بالجملة، لعلّ أبرزها أنه باتَ اللاعب الوحيد الذي ينفرد بخوض العدد الأكبر من المباريات الدولية في نهائيات كأس العالم برصيد 26 مباراة متخطياً الألماني لوثر ماتيوس (25).



إذاً عادت الأرجنتين الفائزة على فرنسا (4-2) بضربات الترجيح في نهائيّ تاريخيّ "مجنون" الى أعلى منصّة التتويج بعد 36 عاماً من الغياب، وعلّقت النجمة الثالثة على قميصها الرياضيّ بعد الأوليَين نسختَي 1978 مع نجمها ماريو كمبس و1986 مع الظاهرة دييغو مارادونا، وقد رفع ميسي الكأس الذهبية مرتدياً العباءة الخليجية الشهيرة وضعها على كتفيه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي توّج أبطال العالم الجدد مع رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو، وسط مظاهر إحتفالية رائعة شهدها ملعب لوسيل الذي ارتدى حلة جميلة ومميّزة خاصّة بالمناسبة.

MISS 3