أعلن الإتحاد العمالي العام في بيان، تضامنه "مع فوج إطفاء طرابلس وموظفي اتحاد بلديات الفيحاء، واتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال"، وسأل في بيان: "أهكذا يكافأ الجنود المجهولون عشية الأعياد؟ في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية تطبق على خناق اللبنانيين من عمال وموظفين في القطاعين العام والخاص وتطال جميع الفئات العاملة بأجر من متعاقدين ومتقاعدين الخ، فتضاف اليها لدى فوج إطفاء طرابلس وموظفي اتحاد بلديات الفيحاء حرمانهم من رواتبهم التي باتت لا تساوي أساسا سوى أقل من عشرة بالمئة من قيمتها الشرائية السابقة على الأزمة".
وأضاف: "منذ ثلاثة عشر يوما لم يترك هؤلاء باباً إلا وطرقوه ومرجعاً في المدينة إلا وراجعوه ووزيراً معيناً إلا وسألوه لكن من دون أي نتيجة أو بصيص أمل. إننا في الاتحاد العمالي العام في لبنان الذي وقف بالأمس ويقف اليوم مع هؤلاء الجنود المجهولين في فوج الإطفاء ومع سائر الموظفين والعمال في عاصمة الشمال كما مع جميع المكافحين من أجل الاستمرار في تحصيل حقوقهم والبقاء على العيش في الحد الأدنى من متطلبات الكرامة، نحيي جهود هذه الشريحة ومثابرتها في المطالبة والتحرك، فإننا، نشيد بالمواقف الثابتة والمستمرة لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال ورئيسه شادي السيد، عضو هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان، الذين وقفوا بكل ما لديهم من قوة ووسيلة دعم الى جانب أخوانهم في عاصمة الشمال وخارجها".
وختم: "إننا إذ نجدد مساندتنا لهم جميعا، فإننا نهيب بمعالي وزير الداخلية القاضي بسام مولوي التدخل الفوري لإنصاف هذه الفئة سواء بتأمين سلفة مالية لفوج الإطفاء في طرابلس ولاتحاد عمال البلديات في الفيحاء، أو الفصل في الخلافات القائمة بين هذا الاتحاد وبين بلدية طرابلس، وسنبقى على العهد الى جانب كل صاحب حق وبكافة الوسائل المتاحة".