إعفاء أول مسؤول من منصبه في البرازيل

09 : 13

بدأت السلطات البرازيلية التحقيق في أسوأ هجوم على مؤسسات البلاد منذ إعادة الديمقراطية قبل 40 عاماً مع تعهد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بتقديم المسؤولين عن أعمال الشغب إلى العدالة.



وأعفت المحكمة العليا في البرازيل في ساعة متأخرة من مساء امس الأحد حاكم العاصمة برازيليا من منصبه لمدة 90 يوماً بسبب قصور أمني في العاصمة بعد قيام آلاف من أنصار الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو باقتحام ونهب مبان حكومية.



ماذا يجري في البرازيل؟



أمر قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وتيك توك، بمنع الدعاية التي تروج لانقلاب.


جاء ذلك، بعدما اقتحم عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للديمقراطية امس الأحد المحكمة العليا والكونغرس والقصر الرئاسي وحطموا نوافذ وقلبوا الأثاث ودمروا أعمالاً فنية وسرقوا النسخة الأصلية لدستور البلاد لعام 1988، كما تم الاستيلاء على بنادق من مكتب تابع لأمن الرئاسة.



الرئيس اليساري لولا، الذي تولى منصبه في الأول من كانون الاول، قال إن قوة الشرطة المحلية التي ترفع تقاريرها إلى حاكم برازيليا إيبانييس روشا، حليف بولسونارو السابق، لم تفعل شيئا لوقف تقدم المحتجين.


كما أصدر لولا مرسوماً بالتدخل الاتحادي للأمن العام في العاصمة، ووعد بمعاقبة قادة الهجوم "الفاشي" الذي كان يهدف إلى إثارة انقلاب عسكري يمكن أن يعيد بولسونارو إلى السلطة.



وتحدث لولا للصحافيين من ولاية ساو باولو قائلاً: "سيتم العثور على كل من فعلوا ذلك ومعاقبتهم".


وأنحى لولا باللوم على بولسونارو في إثارة أنصاره بعد حملة من المزاعم التي لا أساس لها بشأن تزوير الانتخابات بعد انتهاء حكمه الذي اتسم بالشعبوية القومية المثيرة للانقسام.


ومن فلوريدا، حيث طار قبل 48 ساعة من انتهاء فترة رئاسته، رفض بولسونارو الاتهام، وقال عبر تويتر إن المظاهرات السلمية ديمقراطية لكن اقتحام المباني الحكومية يمثل تجاوزاً.

MISS 3