حثّ محامون يمثلون ضحايا جيفري إبستين، الأمير أندرو على الإدلاء بشهادته حول علاقته بالخبير المالي الأميركي الراحل المتهم باستغلال فتيات قاصرات.
وخلال مؤتمر صحافي أقيم أمام منزل الخبير المالي في مانهاتن، قال المدعي العام في نيويورك جيفري بيرمان إن الأمير أندرو "لم يبدِ حتى اليوم أي تعاون في هذه القضية" التي أرغمته في نهاية العام الماضي على الانكفاء عن الحياة العامة بعد مقابلة تلفزيونية أجراها في تشرين الثاني الماضي، وبدا فيها غير متعاطف مع الضحايا. وطلب مكتب المدعي العام ومكتب التحقيقات الفدرالي ( أف بي أي) من الأمير أندرو الإدلاء بشهادته حول علاقته بإبستين، لكنهما لم يتلقيا أي جواب منه بعد.
وأشارت المحامية غلوريا آلريد، وكيلة بعض الضحايا، لهيئة "بي بي سي" إلى أن سلوك الأمير أندرو "سخيف وغير مقبول". واعتبرت إحجامه عن ذلك لا يخدم "الضحايا اللواتي لهن الحقّ في معرفة الحقيقة".
وأضافت المحامية "في حال لم يرتكب أي خطأ كما يزعم، لماذا لا يريد الحديث مع السلطات؟"، مشيرة إلى أن "هناك التزاماً أخلاقياً أولاً وأخيراً يلزمه على الكلام وقول ما يعرفه".
وتوجه أصابع الاتهام إلى دوق يورك البالغ 59 عاماً بسبب صلاته بالخبير المالي إبستين، الذي انتحر في سجنه، بعد اتهامه باستغلال فتيات قاصرات جنسياً لسنوات طويلة.