شكويان جديدتان بالاعتداء الجنسي ضد باتريك برويل

دقيقتان للقراءة
صورة أرشيفية لباتريك برويل عام 2021 (أ.ف.ب.)

تقدّمت امرأتان بشكويَين جديدتَين بالاعتداء الجنسي ضد المغني الفرنسي باتريك برويل، وفق ما أفاد مدّعون عامون ومحامية يوم السبت، في أحدث اتهامات توجَّه إليه ويُجرى التحقيق فيها.

وفي الشكويَين الأخيرتَين، تتّهم المرأة الأولى برويل بمحاولة اغتصابها خلال مهرجان سينمائي في جزيرة لاريونيون الفرنسية عام 2007، وفقًا لما ذكرته النيابة العامة في ضاحية نانتير الباريسية والمحامية جايد دوسيلان. فيما تزعم المرأة الثانية أنه اغتصبها عام 2012، بحسب المصادر نفسها.

وينفي برويل، البالغ 67 عامًا، والحافل سجلّه بالعديد من الألبومات الأكثر مبيعًا، إضافة إلى ظهوره في عشرات الأفلام، أن يكون قد ارتكب أي مخالفة. وهو أحدث شخصية فرنسية شهيرة تواجه التحقيق في أعقاب حركة "Me Too"، بعد الحكم على الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو العام الماضي بالسجن لمدة 18 شهرًا مع وقف التنفيذ بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتَين في موقع تصوير أحد الأفلام.

الشكاوى تراكمت ضد برويل، وبعضها يعود إلى تسعينات القرن الماضي. وقد وجّه إليه قضاة التحقيق الأسبوع الماضي اتهامات بالاغتصاب والشروع في الاغتصاب والاعتداء الجنسي والتحرش في أربع قضايا، ثلاث منها تتعلق بارتكابات في فرنسا وواحدة في بلجيكا. وأفادوا بأنه سيخضع للتحقيق من دون توجيه اتهامات في أربع قضايا أخرى، من بينها اثنتان تتعلقان بالاشتباه في الاغتصاب. واعتُبرت قضية تاسعة قديمة جدًّا بحيث لا يمكن إجراء ملاحقة قانونية.

واتهمته 13 امرأة أخرى بالاغتصاب والاعتداء الجنسي بين عامَي 1992 و2008، لكنّ النيابة العامة لم تقيّم بعد ما إذا كانت هذه القضايا قد سقطت بالتقادم. ومن المحتمل، في وقت قريب، أن تُرفع ثلاث شكاوى جديدة أخرى ضدّه، اثنتان بتهمة الاغتصاب وواحدة بتهمة الشروع في الاغتصاب، في وقت يخضع فيه باتريك برويل لإشراف قضائي، ما يعني أنه ممنوع من مغادرة الأراضي الفرنسية. (أ.ف.ب.)