طلب البرلمان الأوروبي من الاتحاد الأوروبي أمس إدراج «الحرس الثوري» الإيراني على اللائحة السوداء «للمنظمات الإرهابية». وجاء في نصّ تمّ تبنيه على نطاق واسع يُضاف إلى التقرير السنوي حول السياسة الخارجية المشتركة أن أعضاء البرلمان الأوروبي خلال جلسة عامة «يدعون الاتحاد والدول الأعضاء فيه إلى إدراج «الحرس الثوري» الإيراني على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية».
ويفترض أن يُعيد النواب الأوروبّيون اليوم تأكيد هذا المطلب في تصويت على تقرير مكرّس فقط للردّ الأوروبي على التظاهرات وعمليات الإعدام في إيران، في وقت كشف فيه مصدر ديبلوماسي فرنسي لوكالة «فرانس برس» أن المواطن الفرنسي - الإيرلندي برنار فيلان المحتجز منذ تشرين الأول في إيران، والذي يُنفّذ إضراباً عن الطعام والشراب، هو «في حالة صحية حرجة».
وتحدّث المصدر عن أن «مؤشرات خطرة إلى إرهاق جسدي ونفسي» تظهر عليه، مؤكداً أن السلطات الإيرانية ترفض حتى الآن الإفراج عن فيلان لأسباب صحية، رغم مطالبة السلطات الفرنسية والإيرلندية بذلك.
وأكد أن وزارة الخارجية الفرنسية تعمل على أعلى المستويات لمحاولة الإفراج عن فيلان والمواطنين الفرنسيين الستة الآخرين المعتقلين في إيران، معتبراً أنّها «اعتقالات تعسّفية ولا أساس لها».
ولفت المصدر الديبلوماسي إلى أن فيلان يتواصل مرّتَين يوميّاً مع خلية الأزمة والدعم في وزارة الخارجية الفرنسية «التي تنقل رسائل عائلته». لكن السلطات الإيرانية رفضت طلبات التواصل المباشر بين فيلان وأسرته.
بدورها، شدّدت شقيقته كارولين ماسيه فيلان على ضرورة الإفراج عنه، قائلةً «إنها مسألة أيام». وأشارت إلى أنه «بريء ويعشق إيران ويبلغ من العمر 64 عاماً ومريض ويُريد فقط أن يعود إلى منزله».
وطالبت السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري عن شقيقها لأسباب إنسانية، مبديةً اعتقادها أنه «جزء من مجموعة أوروبّيين مسجونين لأسباب سياسية... لا أعرف شيئاً عنها ولا علاقة لنا بهذه القصّة». واعتبرت أنهم «أبرياء يُستخدمون كبيادق في مسائل تتجاوز فهمنا».
توازياً، أفرجت السلطات الإيرانية عن نجل الرئيس السابق للجمهورية أكبر هاشمي رفسنجاني، مهدي، بعد أكثر من 7 أعوام في السجن، وفق ما أفادت وكالة «إسنا».