بداية أشار أبو الهيل الى انّ تسلمه الإشراف على فريق الأنصار ليس مخاطرة كما يراها البعض، بل على العكس هو بمثابة تحدّ جديد، لافتاً الى أنّ الأنصار نادٍ عريق وغنيّ عن التعريف، وقد يكون اليوم يمرّ بظروف ضاغطة لكنها بالتأكيد لن تؤثر عليه، إذ هو يضمّ تركيبة جيدة ومتجانسة ونجوماً مميّزين وقادرين على خوض البطولة الآسيوية المرتقبة بكلّ ثقة وجدارة. وهل سيُبقي على الأسلوب عينه الذي كان يعتمده السوري نزار محروس المدرّب السابق للفريق، أوضح أبو الهيل أنه عمدَ الى تغيير طريقة لعب الفريق عمّا كانت عليها تحت قيادة المدرّب السابق محروس، كما هناك أمورٌ أخرى تمّ تعديلها، وسيكون لكلّ مباراة خطتها المنفصلة وظروفها الخاصة.
وعمّا إذا كان راضياً عن مستوى اللاعبين الأجانب في الفريق، إعتبر أبو الهيل انّ الغاني أبو بكر كمارا والسنغالي الحاج مالك والأردني حسام اللواتي هم الأفضل حالياً، وأنا أعرفهم تماماً وأعرف مستواهم جيداً منذ الموسم الماضي وبالطبع هم مكسب حقيقيّ للأنصار في كافة إستحقاقاته المحلية والخارجية.غياب الدوري
أثر سلباً
وعن تأثير غياب الدوري على مستوى اللاعبين، إعترفَ أبو الهيل أنّ لا شيء يعوّض غياب البطولة لأنها هي الأساس في تنمية قدرات اللاعب ومهاراتهم، معتبراً أنّ تداعيات توقيف البطولة ستؤثر سلباً للأسف على المستوى العام، لانّ الفارق شاسع بين اللاعب الذي يخوض المنافسات الرسمية، والآخر الذي يشارك فقط في المباريات الودية، "لكنّني أعدُ أنّ من خلال الجهود التي نبذلها سنستطيع تخطي أغلب العوائق والثغرات، وانشاالله بهمّة اللاعبين ومعنوياتهم وإصرارهم على تحقيق نتيجة طيّبة سنكون ضمن المنافسة الحقيقية"، كاشفاً أنّ الأنصار سيدخلُ معسكراً خارجياً في قطر بدءاً من الأسبوع المقبل حتى موعد المباراة الأولى أمام الكويت الكويتي ضمن المسابقة القارّية. وعن مجموعة الأنصار في البطولة الآسيوية، كشف أبو الهيل أنها قوية وحظوظ جميع الفرق متساوية، موضحاً أنّ الظروف هي التي ستحكم كلّ مباراة، "وثقتنا كبيرة باللاعبين وبجمهور النادي الوفيّ الذي لن يتخلى عن فريقه في أحلك الظروف". وعن الفريق الذي يشكل خطراً حقيقياً على الأنصار، رأى أبو الهيل أنّ مستوى الكويت الكويتي والفيصلي الأردني أفضل من مستوى فريقه، وحتى انّ مستوى الوثبة السوري جيّد ولا يمكن الإستخفاف به، "لكن سنحاول قدر الإمكان أن نكون ندّاً قوياً وشرساً وأن نخطف بالتالي بطاقة التأهل". وحول ظروف إنتقاله من الإخاء الى الأنصار، أكد أبو الهيل أنّ العلاقة المتينة التي تربط الناديَين أدت الى تسهيل هذه الخطوة، "وانّ إدارة النادي الجبلي لم تقف عائقاً أمامي كمدرّب وحتى أمام أيّ لاعب، والدليل على ذلك إستعانة الأنصار من الإخاء أيضاً باللاعب الدولي الهدّاف أحمد حجازي".
باقٍ مع الأنصار
وعن إمكانية بقائه مع الأنصار أو عودته الى الاخاء مجدداً في حال إستكمال الدوري اللبناني، أعلن أبو الهيل أنه حالياً باقٍ مع الأنصار، وانّ عقده ينتهي مع ختام البطولة الآسيوية، وبعدها سيكون لكلّ حادث حديث. وتطرّق الى الأخبار التي تمّ تداولها حول حصول اتصالات بينه وبين إدارة نادي النجمة، فكشف انّ هذا الأمر صحيح، لكن شرطه الوحيد لاستلام النجمة كان هو إستئنافُ الدوري، مضيفاً أنّ له الشرف الكبير ان يدرّبَ نادييَن عريقيَن كالانصار والنجمة، وهو لا يفضّل أحدهما على الآخر. وعن خبرته في البطولات الخارجية، أوضح أبو الهيل أنه يملك الخبرة اللازمة، خصوصاً على الصعيد الآسيويّ حيث يعرف أجواءها تماماً، وقد سبقَ له ان خاض تجربة كمساعد مدرّب مع فريق الطلبة العراقي.
وختم أبو الهيل حديثه متمنياً بأن يقدّم أفضل وأجمل هدية للأنصار وجمهوره الكبير من خلال إحراز لقب مسابقة الإتحاد الآسيوي لهذا الموسم.