الألم العضلي لدى مستهلكي الستاتين غير مرتبط بالدواء

02 : 00

قد يكون الألم العضلي جزءاً من الآثار الجانبية المحتملة لأدوية الستاتين، لكن يكشف تحليل نشرته مجلة "ذا لانسيت" أنه أثر غير شائع، وأن معظم الأوجاع تشتق من عامل مختلف عن دواء تخفيض الكولسترول.




راجع الباحثون 19 تجربة شملت أكثر من 120 ألف شخص كانوا يأخذون الستاتين أو دواءً وهمياً يومياً طوال أربع سنوات (كانت معظم الجرعات المأخوذة عبارة عن علاج معتدل يسمح بتخفيض مستوى الكولسترول السيئ بنسبة الثلث تقريباً). شعر حوالى 25% من المشاركين بألم عضلي، سواء أخذوا الستاتين أو لم يأخذوه.




في المجموعة التي أخذت الستاتين، بقي أثر الدواء على نوبات الألم هامشياً. بشكل عام، اعتُبِرت الأعراض خفيفة وكانت تتلاشى خلال سنة رغم استمرار العلاج. شمل تحليل آخر أربع تجارب وقارن جرعات كبيرة من الستاتين بجرعات معتدلة أو منخفضة، فزاد احتمال ظهور أعراض الألم العضلي عند زيادة الجرعات المأخوذة. لكن في جميع الحالات تقريباً، تفوقت منافع الجرعات المرتفعة على أي أوجاع عضلية قد يختبرها المريض.




يقول الباحثون أيضاً إن جزءاً كبيراً من الذين يشعرون بألم عضلي بعد بدء علاج الستاتين يختبر أثر "الوهم المَرَضي"، حيث تؤدي التوقعات السلبية إلى ظهور آثار جانبية معينة. بعبارة أخرى، يظن البعض أن الستاتين يُسبّب لهم الانزعاج، لذا يلوم المريض الدواء على وضعه مع أن الأوجاع العضلية ونوبات الألم تزداد شيوعاً مع التقدم في السن.