متاحف بريطانية تستبدل مصطلح "مومياء"

02 : 00

بالرغم من كون المومياوات أشهر المعروضات في متاحف العالم واقترن اسمها بأفلام رائجة في هوليوود، قرر بعض المتاحف في بريطانيا استخدام عبارة أخرى غير "مومياء" لوصف ما تعرضه من رفات بشرية تعود لمصر القديمة. وبدأ تبنّي مصطلحات مثل "شخص محنّط"، أو استخدام اسم الفرد نفسه للتأكيد على أنّه كان على قيد الحياة يوماً.

وقالت مساعدة أمين الآثار في متحف الشمال العظيم جو أندرسون إنّ "استخدام لغة مختلفة لوصف هذه الرفات البشرية قد يؤدي إلى دحض الصورة النمطية حول المومياوات في الثقافة الشعبية، والتي تميل إلى تقويض إنسانيتها من خلال الأساطير حول لعنة المومياء وتصويرها على أنّها وحوش خارقة للطبيعة".

وأظهرت نتائج بحث أعدّه المتحف حول تجربة الزائر، من خلال عرض المومياء المصرية المحنطة المعروفة بـ"إرتير"، أن الكثير من الزوار لم يدركوا أنّها كانت شخصاً حقيقياً.

بدوره أكد "المتحف البريطاني" أنّه لم يحظر استخدام مصطلح "مومياء"، وأنّه لا يزال قيد الاستخدام في صالات العرض لديه.