الطقس العاصف والمثلج وتدابير القوى الأمنية ومركز جرف الثلوج في ضهر البيدر، لم تثن الثوار عن الوصول الى ساحة الشهداء، للمبيت فيها والتوزع صباح الثلثاء عند المداخل المؤدية الى مجلس النواب والتي من المرجح أن يعبر منها النواب الى جلسة الثقة.
أصرّ الثوار على الوصول إلى بيروت وبعدما منعتهم القوى الامنية والعسكرية عبور نقطتي ضهر البيدر وترشيش، سلك الثوار طريق البقاع - الجنوب ومن ثم بيروت، مما ضاعف المسافة كما مشقات الطريق والتي استغرقت اكثر من ست وسبع ساعات، حاملين معهم خيمهم لزوم النوم في ساحات الاعتصامات.
وأكد مصدر أمني أن "التعليمات هي المحافظة على سلامة المواطنين ومنع عبورهم على طريق ضهر البيدر بسبب تراكم الثلوج وتشكل الجليد في بعض الاماكن وعند المنعطفات، ما قد يهدد السلامة العامة للمواطنين"، كما لم ينف المصدر أن "هناك تضخيماً في موضوع تشكّل الجليد والثلوج على طريق ضهر البيدر، لأنه في السنين السابقة كانت العواصف أقوى وسماكة الثلوج أكبر ولم تقفل الطريق مثل أمس، ومن غير المنطقي ان يتقاعس مركز الجرف في رش الملح وجرف الثلوج، خصوصاً أننا لسنا في ذروة العواصف".
"كل يوم تؤكد تصرفات السلطة أحقية مطلبنا باسقاط هذه المنظومة"، عبارة كررها المختار ناصر ابو زيد أمام عناصر الدرك عند مثلث قب الياس ضهر البيدر، جراء منع عبور السيارات. وبعد صراع جدلي مع العناصر والضباط قال أبو زيد: "إستطعت ان أعبر وإذ أكتشف أن الطريق سالكة ولا داعي حتى للسلاسل الحديدية بل الهدف من كل "الهمروجة" منعنا من الوصول الى مجلس النواب لنقول لا ثقة على طريقتنا، لكننا "نازلين" كي ننام في البرد وتحت الشتي والثلج لنمنع نصاب الثقة".
من جهته أكد الناشط ملحم الحشيمي أن "أكثر من 50 "فان" من البقاعين الغربي والاوسط نزلت الى بيروت، تحسباً لعدم قدرتها النزول صباح الثلثاء خوفاً من تشكل الجليد بعد تقاعس مركز جرف الثلوج في ضهر البيدر عن رش الملح".