بات موقع في منطقة فورياني بجزيرة كورسيكا، منذ 2016 آخر مصنع للسجائر في فرنسا، مع 850 مليون وحدة منتجة سنوياً، لكن المستقبل لا يبدو مضموناً في ظلّ القيود على بيع التبغ في البلاد. وحظرت الأخيرة إعلانات التبغ، وأغلقت الكثير من المصانع أبوابها وتحوّلت إلى أماكن ثقافية أو حتى إلى جامعات.
مصنع كورسيكا، يوظف حالياً فقط 30 شخصاً على مساحة 10 آلاف متر مربع. وأُسّس المصنع عام 1961، وهو ينتمي إلى مجموعة "سيتا" للتبغ. ويقول مدير الاتصالات فيها بازيل فيزين: "إنّ السواد الأعظم من صناعة السجائر في أوروبا تتم حالياً في ألمانيا وبولندا". وتهيمن السجائر المزيفة والمهرّبة على 36% من السوق الفرنسية ما يفاقم المشكلة.