تظاهر إسرائيليون، أتوا من مدن مختلفة إلى القدس، اليوم الإثنين، احتجاجاً على برنامج الإصلاح القضائي للحكومة الذي يرون أنه يهدد الديمقراطية فيما يستعد النواب للتصويت على مشروع القانون الذي يثير جدلاً.
وبدأ المتظاهرون بالتجمع أمام مقر البرلمان قبيل التصويت بالقراءة الأولى على التشريع المتعلق بتغيير طريقة اختيار القضاة في إسرائيل.

ويعتبر الإصلاح القضائي برنامجاً أساسياً في تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الحكومي والذي يضم أحزاباً يهودية متشددة ويمينية متطرفة، وهو تولى السلطة في أواخر كانون الأول 2022.
ويرى نتانياهو أن الإصلاح القضائي أساسي لإعادة التوازن إلى فروع السلطة إذ يعتبر أن القضاة يتمتعون بسلطة كبيرة أعلى من النواب المنتخبين.
في المقابل، يرى المعارضون للإصلاح والذين باشروا تنظيم الاحتجاجات الأسبوعية قبل نحو شهرين، أن هدف الحكومة هو الاستيلاء على السلطة.
? توجه المتظاهرون الإسرائيليون من المدن المختلفة إلى #القدس الإثنين للاحتجاج على برنامج الإصلاح القضائي للحكومة الذي يرون أنه يهدد الديموقراطية وذلك قبل ساعات من التصويت على مشروع القانون المثير للجدل. #فرانس_برس pic.twitter.com/Ta7mC36alT
— فرانس برس بالعربية (@AFPar) February 20, 2023
وانتقد رئيس الوزراء تصرف المتظاهرين بعدما عطلوا مغادرة عضو لجنة العدل البرلمانية تالي غوتليب من منزله في وسط إسرائيل إثر تجمعوا أمامه.
وعبر "تويتر" قال نتانياهو: "المتظاهرون الذين يتحدثون عن الديمقراطية هم الذين يقوّضونها عندما يمنعون ممثلي الشعب من ممارسة الحق الأساسي في الديمقراطية والتصويت".