دول عربية وغربية عدة تدين اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة نابلس

4 دقائق للقراءة المصدر: الجديد

دانت دول عربية وغربية عدة عملية اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة نابلس الفلسطينية، والتي أدت الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.


وفي السياق، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة اقتحام القوات الإسرائيليّة للمدينة ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية بحسب وكالة الأنباء الإماراتية في بيان لها، السلطات الإسرائيليّة إلى "خفض التصعيد وعدم اتخاذ خطوات تفاقم التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".


وشددت الوزارة على أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


بدورها أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين، لاقتحام القوات الإسرائيليّة مدينة نابلس.


وقالت الخارجية السعودية في بيان: "تؤكد الوزارة رفض المملكة التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات خطيرة للقانون الدولي"، مشددةً على "مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين".


من جهتها دانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية الاقتحام وأعربت عن قلقها البالغ تجاه التصعيد المستمر والخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية مؤخراً، والذي يزيد الأوضاع تعقيداً وتأزماً كل يوم، ويقوض من جهود تحقيق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويؤثر على فرص إعادة إحياء عملية السلام على أساس مقررات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.


كما دانت وزارة الخارجية الأردنية "استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية والاعتداءات المتكررة عليها، وآخرها القصف على مدينة نابلس اليوم الأربعاء".


واستنكر الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي "مواصلة إسرائيل لحملاتها العسكرية"، وأعاد تأكيد الموقف الأردني بضرورة وقف هذه الحملات، والعمل الفوري على وقف التصعيد تجنباً للمزيد من التدهور ووقف أسبابه وتحقيق التهدئة، محذراً من انعكاسات هذا التدهور على الجميع.


وقال إن الأردن يعمل بشكل مكثف مع جميع الأطراف لتحقيق ذلك.


وشدد على ضرورة إيجاد أفق سياسي حقيقي يحول دون استمرار دوامة العنف ويوقف التدهور ويؤدي إلى استئناف المفاوضات وصولاً لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967.


أما وزارة الخارجية الكويتية فأعربت أيضا عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاقتحام القوات الإسرائيلية مدينة نابلس الفلسطينية.


وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن "هذه الجريمة النكراء تعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واستمراراً لسلسلة الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني".


ودعت المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف تلك الاعتداءات السافرة والعمل على توفير الحماية القانونية اللازمة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي".


الى ذلك عبرت الخارجية الأميركية عن "قلقها العميق من مستوى العنف في إسرائيل والضفة العربية"، داعيةً جميع الأطراف لوقف الأعمال التي تؤجج العنف".


وأضافت: "كانت لدينا محادثات بناءة خلال الأيام الماضية مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وشركاء الولايات المتحدة في المنطقة لدعم وقف تزايد العنف".


وتابعت: "أحداث اليوم تظهر ضرورة عمل الطرفين معاً لاستعادة الاستقرار في الضفة".


بدوره قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: "لدينا قلق عميق من تصاعد العنف بالضفة الغربية وعلى كل الأطراف العمل على استعادة الهدوء".