للتخلّي عن الأدوية المنوّمة

دقيقتان للقراءة

يؤدي أخذ الأدوية المنوّمة لفترة طويلة إلى تداعيات صحية كثيرة، مثل اضطراب الذاكرة وتراجع الاستقلالية الشخصية وزيادة احتمال الإصابة بالخرف. في ما يلي نصائح الخبراء لوقف استعمالها تدريجاً.

خطوات ناجحة

بالإضافة إلى تخفيض الجرعة المأخوذة، يقترح الخبراء مقاربات مختلفة لكبح الإدمان على الأدوية المنومة.مذكرة عن أنماط النومإذا كنت مصاباً بالأرق، يمكن تسهيل مهمتك عبر الاحتفاظ بمذكرة تكتب فيها معلومات عن ساعات نومك ونهوضك كل يوم، وعن حالات الاستيقاظ خلال الليل ونوعية النوم والاستيقاظ. تساهم هذه المؤشرات في تعديل التوصيات التي تناسبك وتلبية حاجاتك التي تختلف عن الآخرين. كذلك، ستسمح لك هذه المذكرة بتكوين رؤية موضوعية عن طبيعة نومك.

العلاج السلوكي

يعطي العلاج السلوكي نتائج جيدة من خلال معالجة الأسباب العميقة الكامنة وراء الأرق والضغط النفسي والقلق. يسمح هذا العلاج بتوعية المريض حول النوم، ما يعني أن هذا الأخير سيتعلم المبادئ الأساسية التي تضمن استرجاع الراحة.

العلاج الحراري

وفق دراسة شملت أشخاصاً يأخذون أدوية من نوع البنزوديازيبين بشكل منتظم، نجح المشاركون في وقف الأدوية في 43% من الحالات بعدما تلقوا علاجاً حرارياً امتد على ثلاثة أسابيع (علاج بالمياه المعدنية تزامناً مع متابعة طبية ونفسية). تحققت هذه النتيجة بعد نهاية العلاج بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.


الاسترخاء

تستعمل السوفرولوجيا تقنيات الاسترخاء العضلي والتنفس، وتسمح بتخفيف حالات الضغط النفسي والقلق التي ترتبط في معظم الأحيان بمشكلة الأرق. من خلال تخفيف حدة تلك الاضطرابات، سيكون وقف الأدوية المنومة مضموناً بفضل الاسترخاء.


العلاج بالنباتات

ستكون خلطات النقيع المصنوعة من النباتات فاعلة جداً في مرحلة وقف الأدوية المنومة، كونها تخفف العصبية وتُسهّل الاستغراق في النوم وتُحسّن نوعيته. يعطي نبات الناردين أثراً مهدئاً، بينما تضمن زهرة الآلام وبلسم النحل مفعولاً مضاداً للقلق. اشرب كوباً أو كوبين من النقيع الذي تختاره قبل ساعة من موعد النوم، أو خذ كبسولتين من المكملات قبل نصف ساعة من النوم. تابع هذه المقاربة طالما تستمر الأعراض.