أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري من دمشق اليوم الإثنين تضامن بلاده مع الشعب السوري في مواجهة تداعيات الزلزال المدمّر، موضحاً أن هدف زيارته، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، "إنساني" بالدرجة الأولى، في وقت تسعى السلطات الى تسريع فكّ عزلتها مع محيطها الإقليمي.
وزير الخارجية سامح شكري في طريقه إلى سوريا وتركيا pic.twitter.com/NiT7YPGKIT
— عمرو عبدالحميد (@amroabdelhamid) February 27, 2023
ووصل شكري صباح اليوم إلى سوريا، في جولة تشمل تركيا المجاورة أيضاً، بعد سنوات من الفتور في العلاقات بين القاهرة وكل من دمشق وأنقرة، قبل عودة الحرارة إليها إثر الزلزال الذي أودى بنحو 46 ألف شخص في البلدين.
وقال شكري في مؤتمر صحافي مشترك مع المقداد في مقر الخارجية السورية، إنه نقل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الأسد رسالة "تضامن والمواساة مع الشعب السوري الشقيق واستعدادا للاستمرار بتقديم ما نستطيع من دعم لمواجهة آثار الزلزال".
Syrian Foreign minister Dr. Faisal Mikdad receives H. E. Sameh Shoukry Foreign minister of Egypt in Damascus. pic.twitter.com/ki2NuE3iJ9
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) February 27, 2023
ورداً على سؤال حول إمكانية عودة العلاقات الثنائية إلى سابق عهدها، أوضح شكري "الهدف من الزيارة في المقام الأول هو إنساني، لنقل التضامن على مستوى القيادة وعلى مستوى الحكومة وعلى مستوى الشعب المصري إلى الشعب السوري".
وزيارة شكري هي الأولى لوزير خارجية مصري إلى دمشق إثر اندلاع النزاع منتصف آذار 2011. وأعقبت اتصالاً أجراه السيسي بالأسد إثر الزلزال، كان الأول من نوعه بين الرجلين منذ تولي السيسي السلطة في مصر عام 2014.
Under instructions of H.E. President Abdel Fattah El Sisi … Minister of Foreign Affairs heads to Syria and Turkey to offer condolences for the earthquake victims, and convey a message of support and solidarity to the two brotherly countries in the current humanitarian crisis. pic.twitter.com/lun6SICvUg
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) February 27, 2023
وفي كلمة مقتضبة خلال المؤتمر الصحافي، أثنى وزير الخارجية السوري على المساعدات المصرية. وقال "كان لقيادة مصر ولشعب مصر دورً كبير في مواجهة النتائج الكارثية للزلزال".
ومن المقرر أن ينتقل شكري من سوريا إلى تركيا، في زيارة هدفها "نقل رسالة تضامن من مصر"، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد امس الأحد.
وتحسّنت العلاقات بين مصر وتركيا في الفترة الأخيرة، بعدما كانت توتّرت إثر وصول السيسي إلى الرئاسة العام 2013 بعد إطاحته الرئيس الإسلامي محمّد مرسي الذي كانت أنقرة من أبرز داعميه.