غياب البخاري والشامسي عن "الخارجية" وحتّي ينتظر

دقيقة واحدة للقراءة

حركة ديبلوماسية ناشطة يشهدها مقر وزارة الخارجية في قصر بسترس في الآونة الاخيرة، غير أن ما يجدر التوقف عنده هو الغياب السعودي والاماراتي عن هذه الحركة، إذ بحسب معلومات "نداء الوطن"، فإن لا السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، ولا السفير الامارتي حمد سعيد الشامسي طلبا موعداً بعد لزيارة وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي، ما يؤشر للبعض بعدم وجود رغبة لتهنئته بالتوزير وبالتالي لمباركة الحكومة الجديدة، علماً أن كل سفراء دول العالم طلبوا مواعيد بمن فيهم سفراء الدول الخمس الكبرى، وكذلك سفراء عرب.

في هذا الوقت، لا يزال الوزير حتي ينتظر ان تنهي الحكومة خطة الانقاذ الاقتصادي والمالي كي يبدأ مهمته فيجول بها على الدول المانحة والصديقة والمؤسسات الدولية والصناديق المعنية، علماً انه تبلغ اكثر من مرة استعداداً دولياً لمساعدة لبنان شرط أن يساعد اللبنانيون انفسهم وتضع الحكومة هذه الخطة.