معاهدة تاريخية لحماية أعالي البحار

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: AFP

بعد سنوات من المفاوضات لحماية أعالي البحار، اتفقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أخيراً على نص بشأن أول معاهدة دولية من أجل هذه المياه التي تشكّل كنزاً هشاً وحيوياً يغطي حوالى نصف كوكب الأرض. وقالت رئيسة المؤتمر رينا لي وسط تصفيق المندوبين إنّ «السفينة وصلت إلى الشاطئ».

وعبّر ناشطون عن ارتياحهم للمعاهدة التي تشكّل خطوةً لحماية التنوّع البيولوجي بعد مناقشات دامت أكثر من 15 عاماً، وللحفاظ على 30 بالمئة من اليابسة والمحيطات بحلول 2030.

وتبدأ أعالي البحار من النقطة التي تنتهي فيها المناطق الاقتصادية الخالصة للدول، على بعد 200 ميل بحري (370 كيلومتراً) حدّاً أقصى عن الساحل، وحوالى واحد بالمئة فحسب منها محمي حالياً. وعندما تدخل المعاهدة الجديدة حيز التنفيذ، ستسمح بإنشاء مناطق بحرية محمية في هذه المياه الدولية.