اليوم بايرن - سان جرمان وتوتنهام - ميلان

دوري أبطال أوروبا: تشلسي يطيح دورتموند وخماسية لبنفيكا تضعه في ربع النهائي

02 : 00

سترلينغ (17) مسجلاً هدف تشلسي الاول في مرمى دورتموند (أ ف ب)
حجز تشلسي الانكليزي وبنفيكا البرتغالي بطاقتيهما الى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال أوروبا لكرة القدم، بفوز الأول على بوروسيا دورتموند الالماني 2 -صفر، والثاني على بروج البلجيكي 5-1، في اياب الدور ثمن النهائي.

في المباراة الاولى، حقق تشلسي المطلوب وعوّض خسارته ذهاباً 1-صفر بالفوز بهدفين نظيفين، سجلهما رحيم سترلينغ (43) والألماني كاي هافيرتز (53 من ركلة جزاء) أهدرها في المرة الاولى، لكن الحكم أمر باعادتها بعد العودة الى تقنية الفيديو.

وفي الثانية، فاز بنفيكا على بروج 5-1، بعد فوزه ذهاباً ايضاً 2-صفر، سجلها للفائز رافا سيلفا (38) وغونزالو راموس (45+2 و57) وجواو ماريو (71 من ركلة جزاء) والبرازيلي دافيد نيريش (77)، وللخاسر الهولندي بيورن ميير (87).

مباراتا اليوم

وتقام اليوم مباراتان ضمن اياب ثمن النهائي، فيلتقي بايرن ميونيخ الالماني مع باريس سان جرمان الفرنسي، وتوتنهام الانكليزي مع ميلان الايطالي، وتنطلق المباراتان الساعة 22.00 بتوقيت بيروت.

في ميونيخ، يخوض سان جرمان مباراة "موسمه" على أرض بايرن، باحثاً عن قلب خسارته بهدف نظيف ذهاباً في عقر داره، ومعوّلاً على "الفورمة" الجيدة لنجم هجومه كيليان مبابي.

ويتعيّن على بطل فرنسا التفوّق على الفريق البافاري، لقلب خسارته ذهاباً بغية عدم الاقصاء مجدداً في ثمن النهائي، على غرار العام الماضي عندما ودّع أمام ريال مدريد الإسباني البطل.

وبعد اقصائه من مسابقة الكأس المحلية أمام مرسيليا، سيبقى للفريق الباريسي ساحة الدوري المحلي حيث يتصدر بفارق مريح عن مرسيليا، بحال توديعه اليوم من المسابقة القارية الأولى التي يلهث وراءها منذ أكثر من عقد. اقصاء سيعمّق الضغوط على مدربه كريستوف غالتييه القادم هذا الموسم مع المدير الرياضي البرتغالي لويس كامبوس.

ويحلم مبابي، هداف مونديال قطر، بمنح سان جرمان اللقب القاري الأول، وهو انجاز لم يتمكن من تحقيقه سوى مرسيليا في فرنسا مطلع تسعينات القرن الماضي.

لم يكن مبابي في لياقة جيدة عندما خسر نهائي 2020 أمام بايرن بهدف الفرنسي كينغسلي كومان، لكنه يتحيّن الفرصة لحمل فريقه على كتفيه اليوم، في ظل غياب زميله البرازيلي نيمار الذي أعلن فريقه امس نهاية موسمه لاجرائه جراحة في كاحله.

رفع سان جرمان معنوياته جزئياً بعد خسارة نهائي لشبونة، باقصائه بايرن من ربع نهائي 2021، وهو يعوّل على التمريرات القاتلة لبطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عرف المجد سابقاً مع برشلونة الإسباني.

تشوبو-موتينغ وكومان

في المقابل، يمرّ بايرن في فترة جيدة، مع انفتاح شهية التسجيل لمهاجمه الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ صاحب أربعة أهداف في آخر سبع مباريات وخمسة من المتألق كومان، علماً ان الأخيرين حملا سابقاً ألوان سان جرمان.

الفريق الذي يخوض معركة طاحنة مع بوروسيا دورتموند على صدارة "البوندسليغا" التي هيمن عليها في العقد الأخير، عزّز صفوفه بالمهاجم السنغالي ساديو مانيه وقلب الدفاع الهولندي ماتيس دي ليخت، لاستعادة اللقب القاري.

ويدرك مدربه الشاب يوليان ناغلسمان ان الخروج المبكر من المسابقة القارية المتوّج بلقبها 6 مرات، لن يعوّضها التتويج المحلي، على رغم المنافسة الشرسة مع دورتموند المتساوي معه بعدد النقاط.

وبعد فوزه الصعب على شتوتغارت السبت (2-1)، أمل ناغلسمان (35 عاماً) أن يُحكم على "أداء وأسلوب مباراتنا ضد سان جرمان وليس النتيجة فقط".

أغلق باب غرف الملابس على لاعبيه مشدداً على أهمية المباراة ضد سان جرمان: "قلت لهم اننا سنخوض مباراة مهمة جداً الأربعاء وعلينا أن نلعب بقوّة".

تابع: "فريقهم صعب وهم بين الأقوى في أوروبا".

وأقصي بايرن مرة وحيدة في العقد الأخير قبل ربع النهائي (في 2019 ضد ليفربول الإنكليزي)، علماً انه الفريق الثالث من حيث التتويج وراء ريال مدريد الإسباني (14) وميلان الإيطالي (7).

توتنهام - ميلان

وفي مباراة بين فريقين يقاتلان للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، يبحث توتنهام الإنكليزي عن قلب خسارته ذهاباً على أرض ميلان الإيطالي بهدف.

مُني الفريق اللومباردي بخسارة مفاجئة أمام فيورنتينا في الدوري المحلي، ليتساوى مع روما في المركز الخامس. أما توتنهام، فسقط على ارض ولفرهامبتون وبات ليفربول الخامس على مقربة ثلاث نقاط منه مع مباراة مؤجلة.

ويعوّل مدرب ميلان ستيفانو بيولي على استعادة مهاجمه البرتغالي رافايل لياو مستوياته السابقة، لانقاذ موسمه حيث يبتعد 18 نقطة عن نابولي المتصدر والمتجه نحو لقبه الأول في الدوري المحلي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

في المقابل، يعود الإيطالي أنتوني كونتي إلى مقعد توتنهام، في ظل تكهنات حول استمراره مع توتنهام الذي يعيش موسماً متذبذباً.

وغاب كونتي أربع مباريات عن توتنهام بعد خضوعه لجراحة استئصال المرارة في إيطاليا، من بينها الخسارة أمام شيفيلد يونايتد من المستوى الثاني في الدور الخامس من مسابقة الكأس.

ولم يحرز توتنهام اي لقب منذ 2008، وحتى قدوم مدرب من طراز كونتي لم ينجح حتى الآن في إعادته إلى سكة الألقاب.

وشرح الويلزي بن ديفيس ظهير توتنهام أهمية عودة كونتي إلى مقاعد البدلاء: "لقد غاب منذ فترة لكن لدينا مباراة كبيرة الأربعاء ومن المهم تواجده معنا".

أما مساعده كريستيان ستيليني الذي لعب دوره في ظل غيابه، فقال: "أنتونيو سيشكّل دفعاً قوياً لنا حتى نهاية الموسم. أظهر الفريق لأنتونيو أنه حيّ. يريدون الفوز والسيطرة على المباريات".

من جهته، أكّد بيولي أن لاعبيه لم يتأثروا بأهمية أمسية الأربعاء، لكنهم ظهروا داخل المستطيل الأخضر أشباحاً للفريق للفائز على أتالانتا 2-صفر في المرحلة 24.

واجه ميلان فريق فيورنتينا متسلحاً بسلسلة من 4 انتصارات متتالية وبشباك نظيفة في مختلف المسابقات، حيث فاز على تورينو وتوتنهام ومونتزا بنتيجة 1-صفر وأتالانتا بثنائية نظيفة.

غير أن الدفاع الثلاثي الذي أعاد بيولي بناءه في أعقاب كارثة كانون الثاني التي أدت إلى تحطم آمال ميلان بالحفاظ على لقبه، تهاوى في فلورنسا حيث عاش المدافع الانكليزي فيكايو توموري أمسية مروعة.

شحّ هجومي

لم ينجح ميلان في هزّ شباك منافسيه بأكثر من هدف سوى مرتين في مبارياته التسع الأخيرة، من بينها الخسارة المذلة على أرضه أمام المتواضع ساسوولو 2-5 في المرحلة 20، لذا تبرز أهمية لياو ودوره الحاسم في أسلوب لعب جديد أغلق مكامن الضعف ولكنه أضعف الابداع أيضاً.



راموس (بالأحمر) مسجلاً هدف بنفيكا الثاني في مرمى بروج (أ ف ب)



افتقر الثنائي المهاجم الكرواتي أنتي ريبيتش (29 عاماً) والوافد الجديد في سوق الانتقالات الصيفية لاعب الوسط الشاب شارل دي كيتلار للخطورة في غياب لياو، حيث يعتبر البلجيكي لغزاً حقيقياً للمدرب بيولي بعد بداية كارثية في إيطاليا أنتجت بطاقات صفراء أكثر من الأهداف أو التمريرات الحاسمة.

يحظى دي كيتلار بدعم زميله لياو الذي فشل في اظهار قدراته التنبؤية، اذ كتب السبت قبل مباراة الدوري عبر "انستغرام": "سي دي كيه (شارل دي كيتلار) سيسجل اليوم، لقد رأيتم ذلك هنا أولاً".

ومن شبه المؤكد أن يجلس دي كيتلار على مقاعد البدلاء في لندن في حين يحاول فريقه الإيطالي أن يجعل من مغامرته في المسابقة القارية الأم الأنجح له منذ العام 2012، عندما خرج في ربع النهائي أمام برشلونة الإسباني حامل اللقب حينها (خسر إياباً 1-3 بعد التعادل السلبي ذهاباً).

ويتعيّن على ميلان، الساعي خلف الكأس المرموقة منذ تتويجه الأخير في 2007، الاحتفاظ بصلابته الدفاعية التي منحته ميزة الفوز ذهاباً في حال أراد لمغامرته الأوروبية أن تستمر في مسابقة أحرز لقبها أكثر من أي نادٍ آخر باستثناء ريال مدريد الإسباني (14).