رغم أنها تجاوزت الـ102 من عمرها، باتت جين بيلي رمزاً لحب الحياة، خصوصاً بعدما أضحت مدربة اللياقة في دار المسنين التي تقطن فيها في قرية هادئة بولاية نبراسكا الأميركية.
ويحب نزلاء الدار أن ينعتوا جين بـ"اللئيمة" نظراً لقساوتها في التمارين، ولكنهم مع ذلك يخضعون لتعليماتها وإرشاداتها بكل سعة صدر.
وتعطي بيلي الدروس الصباحية منذ سنوات وتستمر الجلسة لنحو 30 دقيقة، تركز فيها على تمارين الاستطالة وشد الجسم وتحريك الأطــراف. ولا تعرف المدربة، التي كانت تعمل بائعة زهور في السابق، السر وراء عمرها الطويل وصحتها الجيدة، إلا أنها لا تزال تنسّق باقات الزهور للنادي التابع للدار وتقوم بالكثير من المهام التطوعية.
ويصفها القائمون على الدار بأنها "أيقونة" المكان، حيث تجلب السعادة للجميع، وترحب بالقادمين الجدد وتساعدهم في التأقلم وتكوين صداقات جديدة.