بعد ثلاث سنوات من هيمنة ظاهرة "النينيا" المناخية، يبدو أن عودة ظاهرة "النينيو" باتت مؤكَّدة مع بداية الصيف المقبل، بحسب تحديث جديد "للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية" WMO.
في فترة "النينيا" تكون الرياح الموسمية أكثر شدة، ودرجة حرارة سطح الماء أبرد من المعتاد في شرق المحيط الهادي، مما يدفع بالمزيد من المياه العميقة الباردة نحو السطح، لذلك تُعرف بفترة التبريد. أما في فترة "النينيو"، فتميل الرياح إلى عكس اتجاهها، وترتفع درجة حرارة المياه السطحية. وأظهر التحديث ازدياد فرص حدوث "النينيو" إلى 55% في الفترة بين حزيران وآب القادمَين. وتعيد هذه الاحتمالات إلى الأذهان الحرارة القياسية التي سُجلت في 2016، العام الأسخن على الإطلاق منذ بداية الثورة الصناعية. وستتسبب عودته هذه الظاهرة في زيادة وطأة الاحتباس الحراري في عدد من المناطق في العالم، وبنسبة 0.2 درجة مئوية.