بايرن أذلّ تشلسي وتعادُل نابولي وبرشلونة

5 دقائق للقراءة المصدر: AFP
الكرة بين جيرو (تشلسي) وبواتينغ (بايرن)
وضعَ بايرن ميونيخ الألماني قدماً في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الكبير على تشلسي الإنكليزي بثلاثية نظيفة في عقر دار الاخير ملعب "ستامفورد بريدج" في ذهاب الدور ثمن النهائي ليل أمس، فيما عاد برشلونة الإسباني من ملعب "سان باولو" بتعادل ثمين مع مضيفه نابولي الإيطالي بهدف لكلّ منهما.

حافظ بايرن على سجله المثالي في المسابقة القارّية بتحقيقه فوزه السابع توالياً هذا الموسم، في المقابل هي الخسارة الثالثة لأحد ممثلي الكرة الانكليزية في ذهاب هذا الدور، بعد سقوط ليفربول حامل اللقب أمام اتلتيكو مدريد الاسباني صفر-1 خارج ملعبه، وتوتنهام أمام لايبزيغ الالماني صفر-1 على ارضه.

ويُدين تشلسي الى حارس مرماه الارجنتيني ويلي كاباييرو في المحافظة على نظافة شباكه في الشوط الأول بانقاذه اربع كرات ألمانية خطرة، الأولى عندما انفرد الفرنسي كينغسلي كومان بمرمى تشلسي لكنه سدد في الشباك الجانبية (11)، ثمّ تدخل كاباييرو متصدياً لانفراد للبولندي روبرت ليفاندوفسكي محوّلاً كرته الى ركنية (14). وتألق الحارس الارجنتيني مجدداً أمام المهاجم البولندي وأبعد كرته في اللحظة الاخيرة (27). وسدد توماس مولر كرة لولبية مرّت بجانب القائم الايسر لمرمى تشلسي (29)، ثم ارتقى مولر لكرة برأسه وسددها فتخطت كاباييرو لكنّ العارضة تدخلت لإنقاذ الموقف (35). وتدخّل مانويل نوير للمرة الاولى لانقاذ مرماه من تسديدة زاحفة للاسباني سيزار اسبيليكويتا بعد مجهود فردي رائع داخل المنطقة (43).

وبعد مرور ثلاث دقائق على بداية الشوط الثاني تقدم بايرن بعد لعبة مشتركة بين سيرج غنابري وليفاندوفسكي الذي اعاد الكرة الى زميله ليسجّل من مسافة قريبة (50). وكرر الثنائي السيناريو ذاته بعد ذلك ليُضيف غنابري بيسراه الهدف الثاني بعيداً عن متناول كاباييرو (54). والمفارقة ان اهداف غنابري الستة في المسابقة القارية هذا الموسم جاءت في مدينة لندن بعد رباعيته في مرمى توتنهام (7-2) في دور المجموعات.

واختتم ليفاندوفسكي التسجيل بعد مجهود فردي رائع من الكندي الفونسو ديفيس رافعا رصيده الى 11 هدفا هذا الموسم.

نابولي – برشلونة

يُدين برشلونة في تعادله أمس تحت إشراف مدرّبه الجديد كيكي سيتيين في أول اختبار له في المسابقة الأوروبية، الى الفرنسي أنطوان غريزمان الذي أدرك له التعادل في الدقيقة 57، وذلك بعد أنهى نابولي الشوط الأول متقدماً بهدف البلجيكي درايس مرتنز (30) الذي خرج مصاباً أوائل الشوط الثاني.بدأ نابولي اللقاء باندفاع لكن من دون أي فعالية أو تهديد لمرمى الألماني مارك أندري تير شتيغن، قبل أن يدخل برشلونة تدريجياً في الأجواء من دون خطورة أيضاً على مرمى مضيفه الإيطالي.

وعندما بدا الفريق الكاتالوني مسيطرا على المباراة، انطلق نابولي بهجمة مرتدة وصلت عبرها الكرة الى البولندي بيوتر زيلينسكي الذي عكسها لمرتنز، فأطلقها البلجيكي لولبية رائعة من مشارف المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى تير شتيغن (30)، مسجلاً هدفه الـ 121 بقميص نابولي في جميع المسابقات.

وعلى الرغم من تخلفه، بدا برشلونة عاجزاً عن تهديد مرمى الكولومبي دافيد أوسبينا في ظل الدفاع المحكم المطبق من قبل غاتوزو، وحتى أن فريق الأخير كان قريباً من هدف ثان، لكن محاولة اليوناني كوستاس مانولاس مرت بجوار القائم الأيسر (42).

ومن إحدى محاولاته النادرة جداً على المرمى، أعــاد برشلونة المبـــاراة الى نقطة الصفر بكرة أطلقهـــا غريزمان في سقف الشبـــاك بعد تمريرة عرضية من البرتغالي نيلسون سيميدو (57).


مباريات الليلة

يحلّ مانشستر سيتي الانكليزي الطامح دوماً الى مجد قارّي على ريال مدريد الاسباني صاحب السمعة الخارقة في دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بعد تتويجه بلقب 13 نسخة، مساء اليوم، في ذهاب ثمن النهائي على ملعب "سانتياغو برنابيو". ولطالما أمل سيتي في الإقتداء بمسار خصمه الإسباني أوروبياً، خصوصاً أنه يملك القدرة المالية والفنية لمقارعة الكبار، الا انه اكتفى بنجاح محلي في السنوات الأخيرة وإخفاقات أوروبية. وكان أفضل إنجاز لـ "سيتيزنز" بلوغه الدور نصف النهائي في دوري الابطال مرّة وحيدة في العام 2016 حيث خسر أمام ريال مدريد.

في المقابل، عوّض فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عن مشواره المخيّب محلياً (لقب واحد في "الليغا" في سبع سنوات) بهيمنة كاسحة على دوري الابطال، حيث توّج أربع مرات في المواسم الستة الماضية.

ليون – جوفنتوس

يحلّ بطل إيطاليا في المواسم الثمانية الأخيرة ضيفاً على ليون الليلة، بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الطامح لمنح فريقه لقباً قاريّاً غاب عنه منذ العام 1996. وبعد أن نجح "الدون" في رفع الكأس ذات الاذنين الكبيرتين في خمس مناسبات في مسيرته الاحترافية (2008 مع مانشستر يونايتد الانكليزي، 2014، 2016-2018 مع ريال مدريد الاسباني) وهو رقم قياسي في النظام الجديد للبطولة، يأمل في أن يواصل كتابة اسمه في صفحات التاريخ ويرفعها مع نادٍ ثالث.

في المقابل، يقدّم ليون مستويات متواضعة هذا الموسم، ويحتل المركز السابع بفارق سبع نقاط عن رين صاحب المركز الثالث، آخر المراكز المؤهلة الى دوري الابطال.