استنتج باحثون من جامعتَي "بايلور" و"كامبيل" أن مستخدمي الهواتف الذكية قد يشعرون بخيبة أمل إذا توقعوا أن تلبّي أجهزتهم ومواقع التواصل الاجتماعي حاجتهم إلى إيجاد معنى لحياتهم أو تحديد أهدافهم. حتى أنها قد تعطي أثراً معاكساً على الأرجح، فتزيد مشاعر اليأس، والوحدة، والإكتئاب.
يقول المشرف الرئيسي على البحث، كريستوفر بيبر: "البشر باحثون بطبيعتهم، ما يعني أننا نبحث طوال الوقت عن معنى لعلاقاتنا، وعملنا، وإيماننا، في جميع مجالات الحياة الاجتماعية. نحن الباحثين كنّا نهتم دوماً بدور الهواتف الذكية ووسائل الإعلام التي نصل إليها بفضل تلك الأجهزة، وقد يؤثر هذا الجانب في بحثنا عن المعاني. لقد استنتجنا أن التعلّق بالهاتف الذكي قد يكون ظاهرة غير مألوفة، ما يؤدي إلى انهيار القيم الإجتماعية بسبب الخيارات العشوائية وغير المحدودة التي تقدّمها الأجهزة للبحث عن المعاني والأهداف. حتى أن ذلك التعلّق قد يؤجّج شعور اليأس عن غير قصد، مع أنه يَعِد بمعالجة المشكلة في الوقت نفسه".