رفع حمزة يوسف، أوّل مسلم يُصبح زعيماً لحزب سياسي كبير في بريطانيا ورئيساً للحكومة في إسكتلندا، التحدّي المتمثّل بمواصلة المعركة من أجل استقلال المقاطعة بعد ولاية نيكولا ستورجن الطويلة والتي كان أحد أقرب حلفائها.
ويوسف البالغ من العمر 37 عاماً، أصبح الزعيم الجديد للحزب الوطني الاسكتلندي، فيما من المتوقّع أن يُنتخب رئيساً لحكومة المقاطعة اليوم. وبعد فوزه، أشاد بجدّيه لأبيه اللذَين جاءا من باكستان قبل 60 عاماً، وقال: «لم يكن بإمكانهما أن يتصوّرا إطلاقاً أنّ حفيدهما سيُصبح يوماً ما رئيس وزراء اسكتلندا الجديد».
توازياً، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أنّه «يتطلّع للعمل» مع يوسف، لكنّه يرفض الدعوة التي أطلقها الأخير لإجراء استفتاء جديد على الاستقلال. وقال متحدّث باسم سوناك للصحافيين إنّ الإسكتلنديين وجميع البريطانيين يُريدون من السياسيين أن «يُركّزوا على القضايا التي تهمّهم أكثر من أيّ شي آخر: خفض التضخّم ومعالجة ارتفاع مستوى المعيشة وتراكم عمل (المستشفيات)».