كشف عدد من العلماء النقاب في أمستردام عن كرة عملاقة من لحم الماموث الصوفي أُنتِجَت بواسطة الزرع المخبري للحمض النووي لبروتين خاص بهذا الحيوان المنقرض. وغُطِّيَ الطبق الذي أعدّته "شركة اللحوم الأسترالية" Vow بجرّة زجاجية في "متحف العلوم". لكنّ كرة اللحم هذه لا تصلح بعد للأكل، إذ إن البروتين الذي يبلغ عمره آلاف السنين يجب أن يخضع قبل ذلك لاختبارات السلامة لكي يصبح متاحاً للاستهلاك الآدمي. واستغرق إنجاز زرع اللحم أسابيع عدة، وبدأت العملية بتحديد العلماء تسلسل الحمض النووي لدى الماموث في بروتين "الميوغلوبين" الذي يعطي اللحم نكهته. ويُتوقع أن يزداد استهلاك اللحوم بأكثر من 70 في المئة بحلول عام 2050، لذا يتجه العلماء بشكل متزايد إلى بدائل مثل اللحوم النباتية واللحوم المزروعة في المعامل.