أعلن الفاتيكان أمس أن صحة البابا فرنسيس (86 عاماً) سجّلت تحسناً بعدما أمضى ليلةً في المستشفى إثر تشخيص إصابته بالتهاب في الجهاز التنفسي، مضيفاً أنه تناول الفطور وقرأ الصحف وأنجز بعض الأعمال.
وقال مدير الإعلام في الكرسي الرسولي ماتيو بروني إنّ "الحبر الاعظم استراح جيداً خلال الليل، ووضعه الصحي يتحسّن تدريجاً ويواصل علاجه المخطط له". وأضاف: "قبل الغداء، ذهب إلى الكنيسة الصغيرة في المستشفى حيث صلّى وتناول القربان المقدس".
وأكدت مصادر طبية أن الطاقم الذي يعالجه متفائل جداً. وأتى الحادث الصحي للبابا الأرجنتيني بعد أسابيع قليلة من الاحتفال بمرور عشر سنوات على رئاسته الكنيسة الكاثوليكية، وقبل أسبوع الآلام وعيد الفصح. لكن إذا لم تحصل أي تطورات جديدة، يُتوقع أن يتمكن من ترؤس احتفالات أحد الشعانين نهاية هذا الأسبوع.