يُطلق على الأشخاص المصابين بالتوحّد في الصين تسمية "أطفال النجوم"، وغالباً ما يعانون الوصمة الإجتماعية، كما هي الحال في أي مكان آخر في العالم، بسبب الصعوبات التي يواجهونها في التفاعل مع الآخرين. لكنّ منظمة "هوب" غير الحكومية تحاول مساعدة هؤلاء الأطفال على التقدّم، وتستخدم الأحصنة كتقنية علاجية لهذه الغاية في وقت لا تزال جهود التوعية على اضطرابات طيف التوحّد متواضعة في الصين.
وفي مركز الفروسية التابع لها والذي أنشئ عام 2009 في بكين، يحصل التفاعل بين الخيول والصغار وسط نقر حوافر الأحصنة التي تطيع أوامر مدرّبيها ومرشديها. وأظهرت الدراسات الحديثة أن العلاج بالخيول يمكن أن يساهم بفاعلية في تحسين سلوك الأطفال المصابين بالتوحّد وخصوصاً في ما يتعلق بالصعوبات التي يواجهونها في التفاعل مع العالم الخارجي.