عاد ملوك المسرح الى دارهم بعد غياب 5 سنوات، في مسرحية "فينيقيا الأمس واليوم" الراقصة لـ"كركلّا" بالتعاون مع السفارة الايطالية معيدين الى بيروت ألق الفن والثقافة. وألقى ايفان كركلّا كلمة مقتضبة قبل بدء الامسية قال فيها: "اشتقنا الى بيروت وانه لفرح عارم ان نعود اليوم على خشبة المسرح بعيدنا الخامس والخمسين، وفي 13 نيسان الذي هو تاريخ محزن ومؤلم نحاول تغييره بزرع الفرح والامل في القلوب عبر الفن والثقافة، فنحن نؤمن بأن ما من أمر يستطيع اطفاء نور لبنان وإرثه الثقافي الغني الذي لم ولن ينضب". وعلى خشبة المسرح تمايلت اجسام الراقصين والراقصات في لوحات فنية مميزة مزجت بين التراث الشرقي العربي وتقنيات الفن المعاصر، مترجمةً قصة تاريخية تراثية وتبادلاً تجارياً وثقافياً بين "أحيرام" ملك جبيل و"رعمسيس" فرعون مصر.