"روح" عنوان الامسية الموسيقية لفرقة تجلي للموسيقى الصوفية المعاصرة، التي استضافها "خان صاصي" الأثري في صيدا القديمة، ونظمتها جمعية انسانيون بلا حدود بدعم من السيد انطوان صاصي ومؤسسة سعدالله ولبنى خليل يعود ريعها لدعم برنامج الأسر المتعففة في الجمعية.

الحفل الذي قدمه طارق بشاشة على الكلارينيت وزكريا العمر عودا وغناءا وعلي صباح على الغيتار وعمر سعيد إيقاعا مترافقة مع مقتطفات من روائع كبار شعراء الصوفية، حضره وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار ومنسق برنامج صيدا مدينة رمضانية عضو المجلس البلدي المهندس مصطفى حجازي وعضو المجلس البلدي وفاء شعيب والأب جهاد فرنسيس ورئيس جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا ربيع العوجي ورئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين وحشد من المهتمين.

وعلى هامش الحفل قال الوزير نصار "صيدا من المدن المعروفة بالتاريخ والحضارة والاثار وبالثقافة وما يهمنا ان يكون هناك استقرار امني والحمدلله الاستقرار الامني مستتب وفي هذا الاسبوع خاصة بأواخر شهر رمضان المبارك هذه العادات التي نراها في صيدا كل سنة وفي كل المدن بلبنان هذه بمثابة ثقافة لنا ويجب علينا ان نحافظ عليها، وهناك غنى كبير في صيدا".
وأضاف: "اكيد العامل المادي مهم جداً مثل تمويل بعض المشاريع واعادة تأهيل. وهنا نشكر الجمعيات الخاصة والمبادرات الفردية التي تقوم بإعادة تأهيل بعض الشوارع. ختاما أنا ابن جبيل وجبيل وصيدا توأمان. وعندما ازور اي مكان اثري او مبنى قديم اقول بقدر ما نملك هذه الاماكن الجميلة يجب علينا ان نحافظ على ما نملكه وأن نقدره وانه برغم كل الظرف الاقتصادي الذي نعيشه لا يزال هناك ناس تؤمن بهذا البلد وتحبه وتحافظ عليه".

وقال مارك صاصي عن مؤسسة صاصي: "اليوم ضمن انشطة صيدا مدينة رمضانية خان صاصي يستضيف "انسانيون بلا حدود" الذي ينظم هذا الحفل ويعود ريعه لدعم الاسر المتعففة"، مضيفاً: "نحن في مؤسسة صاصي ندعم الاحتفالات الثقافية في صيدا لانها من ضمن الأهداف التي اخذها رئيس المؤسسة انطوان صاصي على عاتقه".
وقالت مروى خزامي عواد رئيسة جمعية "انسانيون بلا حدود" ان "الهدف من هذا النشاط اننا كل سنة في رمضان او الاعياد المجيدة ننظم حفلة لادخال الفرحة الى قلوب خمسين طفلاً ونعطي قسائم شرائية لـ 35 عائلة".

وقال منسق صيدا مدينة رمضانية المهندس مصطفى حجازي: "استطعنا تنظيم نشاطات مميزة خلال الشهر الفضيل ان كان بخان الافرنج او ضهر المير أو ساحة باب السراي بالتعاون مع المتاحف الموجودة في المدينة واليوم نحن بخان صاصي في هذا النشاط المميز ونأمل هذا الموسم ان يشكل حركة اقتصادية مميزة للمدينة ونحن نعمل بقدر الامكان لنضيء شمعة وسط هذا الظلام حتى نوصل رسالة انه هذه المدينة محبة للحياة ودائما تتميز وتتألق في شهر رمضان المبارك".