نقلت ثلاث طائرات، اليوم الاثنين، نحو مئة أسير كان يحتجزهم التحالف الداعم للحكومة اليمنية بقيادة الرياض، إلى اليمن، غداة عملية تبادل سجناء كبرى استمرّت ثلاثة أيام وشملت نحو 900 أسير من طرفَي النزاع اليمني، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتحالف.
?تحديث: انطلقت منذ قليل الطائرة الثالثة التابعة لـ #اللجنة_الدولية للصليب الأحمر، من #أبها إلى #عدن وعلى متنها 8 محتجزين سابقين. pic.twitter.com/CdTxuGe8t8
— ICRC for the Gulf Cooperation Council Countries (@ICRC_kw) April 17, 2023
وقالت مستشارة الإعلام لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر جيسيكا موسان إن "طائرتين نقلت كلّ منهما 48 أسيراً من أبها في جنوب السعودية إلى صنعاء، العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بينما نقلت طائرة ثالثة ثماني سجناء من أبها إلى عدن، المقرّ الموقت للحكومة المعترف بها دولياً.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية العميد الركن تركي المالكي، من جهته "استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بإطلاق سراح 104 أسرى من الحوثيين لدى التحالف".
وبذلك، يرتفع إلى 973 عدد المفرج عنهم منذ يوم الجمعة الفائت.
وقال المالكي إن "المبادرة تأتي امتداداً للمبادرات الإنسانية السابقة من المملكة المتعلقة بالأسرى".
?تحديث: انطلقت منذ قليل طائرة اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر من #أبها باتجاه #صنعاء على متنها 48 محتجزًا سابقًا، كجزء من عملية الإفراج من جانب واحد التي أطلقتها قيادة القوات المشتركة التابعة للتحالف. pic.twitter.com/pMUpUyz5Dj
— ICRC for the Gulf Cooperation Council Countries (@ICRC_kw) April 17, 2023
كما أشارت موسان إلى أن عملية الإفراج "الأحادية الجانب" التي جرت الاثنين "هي خارج المفاوضات التي شهدتها سويسرا الشهر الماضي" والتي توصّل خلالها الحوثيون والحكومة إلى اتفاق على تبادل نحو 900 أسير.
وأوضحت موسان أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسهّل عملية النقل وتوفّر الدعم اللوجستي إضافة إلى قيامها بإجراءات أخرى" مثل إجراء مقابلات مع المحتجزين السابقين.
وأكّدت "ترحيب" اللجنة" بالمبادرة السعودية، قائلة: "يسرّنا أن نرى أنه يتم الأخذ بالاعتبارات الإنسانية من أجل لمّ شمل العائلات"، مضيفةً أن ذلك "سيمنح عائلات المحتجزين ارتياحاً كبيراً".
وأكد المالكي أن عملية الإفراج اليوم تأتي أيضاً لـ"دعم الجهود الرامية لتثبيت الهدنة وتهيئة أجواء الحوار بين الأطراف اليمنية للوصول إلى حلّ سياسي شامل ومستدام ينهي الأزمة اليمنية".