أتاحت آثار عَرَق على قلادة نُحِتَت من سن غزال قبل آلاف السنين تحديد التاريخ الذي تعود إليه هذه القطعة والتوصّل إلى معلومات عن صاحبتها، بفضل استخدام تقنية جديدة لاستخراج الحمض النووي.
وأوضحت دراسة ألمانية حديثة أن للقطع المصنوعة من الحجارة والعظام والأسنان أهمية في فهم نهج الإنسان في العيش والسلوك والثقافة في العصر الجليدي. والقطعة عبارة عن قرص مسطح صغير يبلغ طوله سنتيمترَين ونصف، يتخلّله ثقب يتيح وضعه كقلادة، وهو منحوت من سن أحد الظباء. وأتاحت عيّنات الحمض النووي العائدة إلى الإنسان والظبي تحديد تاريخها بما بين 19 ألف سنة و25 ألفاً.
كذلك أمكن التوصل إلى أن امرأة هي التي صنعت القلادة أو استخدمتها، وأنها تنتمي إلى مجموعة بشرية من شمال أوراسيا، حُدِّدَ مكان وجودها سابقاً في شرق سيبيريا.