يكشف خبير عسكري أن ملف تلال علي الطاهر قد أصبح إقليميًا وتحديدًا بيد الحرس الثوري الإيراني وأن أي قرار بشأنه تتخذه قيادة الحرس في إيران وليس قيادة "حزب الله" في لبنان.
يلاحظ منذ فترة أن عددًا من أبواق الممانعة والحزب غادر لبنان وبعضهم يظهرون في إطلالات إعلامية من الخارج وتحديدًا العراق.
بلغ عدد الذين حشدهم التيار الوطني الحر أمام نصب الشهداء على المتحف احتجاجًا على قانون العفو نحو عشرين شاباً وشابة فقط على الرغم من دعوات التجييش في ميرنا شالوحي.