قاسم العزنكي وُلِدَ ليلعب كرة القدم

دقيقتان للقراءة

قاسم العزنكي موهبة كرويّة حقيقية بكلّ ما للكلمة من معنى، يتميّز بحسّ تهديفيّ عالٍ قلّ نظيره، بحيث لا تمرّ مباراة الا ويترك بصمته الفريدة من نوعها في شباك الفرق المنافسة، وغالباً ما تأتي أهدافه بطريقة رائعة.

العزنكي إبن بلدة القرعون البقاعية، والذي اكتشف موهبته المدرّب الوطني عمر غندور، سرعان ما بدأ يُظهر ما لديه من قدرات ومهارات فنّية كروية، بحيث انه يمتاز بالتسديد بكلتا القدمَين وبالضربات الرأسية الخطرة. حقق في الموسم الاول له في دوري الأكاديميات لقب هدّاف البطولة مسجلاً 42هدفاً، أمّا هذا الموسم فقد حطّ رحاله في أكاديمية قائد منتخب لبنان السابق رضا عنتر الذي أُعجب بموهبة الفتى صاحب الـ 12عاماً، فبدأ بمتابعته ورعايته عن كثب وصقل موهبته وطاقاته الكبيرة.

يقول والده يحيي إنّ قاسم وُلدَ ليلعب كرة القدم وليسجّلَ الأهداف، فهو منذ نعومة أظافره تعلق باللعبة وبدأ يجذب اهتمام كلّ من يشاهده يلعب بهذا الأسلوب الجميل.

شاركَ قاسم في مسابقات أوروبيّة عدّة لفئته، لافتاً الأنظار إليه بصورة دائمة. فمن سان مارينو الى فرنسا فالدنمارك، كان النجمَ الذي شكّل استثناءً عن بقية اللاعبين من أبناء جيله، كما دافعَ عن ألوان المنتخب الوطني للأشبال في إحدى البطولات التي أقيمت في بلغاريا الصيف الماضي وقدّم أداءً عالياً ومميّزاً.