سياسيّون يغرّدون في ذكرى أحداث 7 أيّار 2008

6 دقائق للقراءة


لمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع أحداث 7 أيّار، غرّد الرئيس سعد الحريري على حسابه الخاص عبر تويتر فقال: ‏"٧ أيار ... تحية لبيروت المدينة الصابرة وأهلها الطّيبين".






كما غرد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، عبر تويتر قائلاً: دويلةٌ لا تبني دولة. - ذكرى غزوة 7 أيار".






بدوره غرّد النائب أشرف ريفي عبر تويتر قائلاً: "7 أيّار وصمة عار إرتكبها حزب إيران وما زال لبنان يعاني من نتائجها".


واضاف: "هذا اليوم كرّس هيمنة إيران على لبنان، لكنّه أطلق مقاومة رافضة لنموذج السّلاح والفساد. مهما أوغَلتم في الهيمنة فمشروعكم محكوم عليه بالسقوط. سيبقى هذا التاريخ يوماً مشؤوماً في سجلّ حزب الله. لبنان الحرّية والكرامة أقوى".





رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض قال: "في 7 أيار 2008 سقطت اﻻقنعة وكشف حزب الله ان سلاحه صالح للاستخدام في الداخل لسطوة بيروت وترهيب اللبنانيين بأية لحظة. وفي 7 أيار 2023 مستمرّون في نضالنا لإسقاط منظومة 7 أيار التّي أنتجت تحالفاً بين السلاح والفساد أوصلنا إلى ما وصلنا إليه من عزلة عربية ودولية، ومن سرقة ونهب ومحاصصة للدولة وشلّ مؤسساتها، بالإضافة الى ذلّ اللبنانيين وإفقارهم".





النائب جهاد بقرادوني كتب عبر تويتر: "٧ أيّار يوم العار... هو اليوم الذي هزمت فيه بيروت قاتلها، وفضحت أنّ سلاحه ليس الاّ سلاح "مقاومة" بوجه اللبنانيين السياديين الأحرار!".






النائب الياس حنكش نشر صورة من أحداث 7 أيّار وأرفقها بتغريدة جاء فيها: "‏7 أيار يوم مجيد…فهو يكشف نوايا مرتكبيه!".






النائب ابراهيم منيمنة قال: "في 7 أيار المشؤوم، نؤكد أنه لا يمكن تجاوز هذا التاريخ بفعل مرور الزمن، وكأنّه لم يحصل، وإن كان ثمّة من يحاول طمسه وإستحضاره بين الفينة والأخرى للإستقواء والإستخدام السياسي. سيبقى هذا التاريخ يوماً أسود ووصمة عار للمرتكب، وإهانة للبلد وتهشيماً لدولة القانون والمؤسسات، خصوصاً مع محاولة تجاوزه على طريقة الحرب الاهلية وسياسة "عفا الله عما مضى"؛ من دون محاسبة. إنّ عدم معالجة هذا الملف يساهم في تكريس خطاب المظلومية وتعزيز الخطاب الطائفي من جهة؛ ومن جهة أخرى منطق الفلتان والقوة، الذي إنعكس على الحياة السياسة وموازينها. لا يمكن بناء دولة من دون وقف ما أرساه هذا النهار من ممارسات مبنية على الإستقواء بالسلاح وتشويه وتعطيل عمل المؤسسات الدستورية".



بدوره، غرّد رئيس "المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان" فارس سعيد عبر تويتر بالقول: "يوم 7 أيّار 2008 يوم مشؤوم. يوم هزمت 14 آذار التنظيمية بالضّربة القاضية عندما اجتاح حزب الله بيروت والجبل وترك تصدّعات داخليّة هائلة ادّت الى تفكيك كامل في الـ 2016. يأتي يوم ونتكلّم عن الصندوق الأسود لهذا اليوم حتى يعرف الجيل القادم قيمة الوحدة الداخلية وخطورة التخلّي عنها".






من جهته رأى النائب مروان حمادة، في بيان في ذكرى السابع من أيار، أن "الدولة اللبنانية أكلت يوم أكل ثور الإتصالات الأبيض، ذلك أن قطاع الإتصالات الحيوي، والذي يمثل الرافد الأكبر للمالية اللبنانية وللأمن اللبناني، تعرض لعملية سطو من قبل حزب الله، منذ ما قبل 7 أيار المشؤوم".



وقال: "الحكومة تحركت آنذاك، عندما تجاوز الحزب في اعتباراته "البدعات الإستراتيجية" حدود مناطق المقاومة، ليتسلق بشبكته جبال لبنان الشرقية والغربية، ويدخل إلى كل المناطق، حتى تلك التي لم تكن تمثل ساحة صراع أو منطقة دفاع، خارج بيئته الجغرافية والحزبية والديمغرافية".



أضاف: "حاولنا إقناعه بحصر السلاح، وما سمي حاجته إلى الإتصالات في المناطق التي اعتبرت أنها تشكل سياجا دفاعيا جنوبا وشرقا، إلا أن الحزب أصر على التسلل إلى المتن والشوف وكسروان وجبيل والبترون، وأعالي جبل لبنان الشمالي، مكتسحا بشبكة رديفة كل الأراضي اللبنانية. هنا وقع الخلاف واستغل الحزب هذا الخلاف، ليبرر انقلابا مبرمجا، بدأ بالإتصالات، ووصل اليوم إلى كل مرافق الدولة اللبنانية، حاولنا الصمود، غير أن غلبة السلاح أطاحت بكل مكتسبات الإستقلال الثاني وثورة الأرز، وكانت الدوحة وما نتج عنها من تفكك للمؤسسات اللبنانية".



وختم حمادة: "سامحهم الله وسامح الذين في فريقنا ولم يكونوا يومها على مستوى المسؤولية".



أما رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض فكتب عبر تويتر: "في مثل هذا اليوم من العام 2008 سقطت الشرعية بالكامل بيد الميليشيا المسلّحة وأعوانها من أحزاب موالية لسوريا وايران، وحوصر سعد الحريري ووليد جنبلاط. ومذّاك الإنقلاب، بدأت الإنهيارات تتوالى، حتى أصبحنا في جمهورية حزب الله الايرانية. لكن لا ننسى وقفة العزّ لأهلنا الدروز في الجبل فتحيّة لكرامتهم".