في أحد شوارع هيروشيما، يتلفت سائح حوله، لكن بدلاً من رؤية ضفاف النهر النابضة بالحياة، يجد نفسه أمام مشهد مرعب وسط جثث محترقة وألسنة لهب. ويعَدّ المشهد ضمن جولة تستند إلى الواقع الافتراضي تتيح للناس رؤية المدينة قبل وخلال وبعد الهجوم الذري الذي وقع في السادس من آب 1945.
وتبدأ الجولة عند ما يُعرف حالياً بـ"استراحة حديقة هيروشيما" التي كانت تُستخدم من قبل "إتحاد تقنين الوقود" عند وقوع الهجوم. وتقع على بعد 170 متراً فقط من مركز الإنفجار وقُتل جميع الأشخاص الـ37 الذين كانوا في المبنى وقت الهجوم باستثناء واحد.
ويسير المشاركون على طريق حاملين سماعات يضعونها على رؤوسهم عند كل محطة، ما يسمح لهم بعيش التجربة في المنطقة كما كانت قبل القنبلة وأثناء الهجوم وبعد إعادة الإعمار.