باسيل من باريس: التيارِ يرفض أي رئيسٍ من منظومة الفساد

3 دقائق للقراءة المصدر: المركزية

أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، في كلمة له خلال لقاء مع منسقي التيار الوطني الحر مساء اليوم في باريس، أن "اللقاء هنا له دائماً نكهة مميزة، ففرنسا تبقى دائماً الأرض التي احتضنت العماد ميشال عون في منفاه عندما اضطهدنا وأقصينا، وهي أرض الحريّات التي أطلق منها التيار والـRPL معركة إستعادة الحرية والسيادة والإستقلال للبنان، وعمت العالم ووصلت لأميركا بقانون إستعادة السيادة ومنها رجعنا محرّرين للبنان، فرنسا هي الأرض التي تنطلق منها اليوم معركة تحرير لبنان من الفساد والفاسدين، والشرارة الأولى في معركة إنهاء زمن اللاعقاب. صدرت من باريس مذكرة التوقيف الدولية بحق حاكم مصرف لبنان وسارق أموال اللبنانيين رياض سلامة".



واعتبر باسيل أن "مثلما إنتصرنا بتحقيق سيادة لبنان وإستقلاله إنطلاقاً من باريس، سننتصر بتحقيق العقاب وإنهاء حالة اللاعقاب للسارقين انطلاقاً من باريس".

ولفت الى أنه "لا يزال هناك رؤساء ووزراء ونواب وقضاة واصحاب مصارف وصحافيون واعلاميون وسياسيون واصحاب نفوذ. سنلاحقكم واحداً واحداً انتم الذين سرقتونا وسرقتم شعبنا وتهكّمتم علينا وموّلتم عمليات الاغتيال السياسي بحقنا".



وأكد باسيل أن "التيار سيستمرّ بنبضه وبنضاله بالاستمرار بخط ومسار تحرير البلد من الفساد، وسيتلاقى مع خطوط قضائية داخلية وخارجية – لا القضاء الداخلي، مع بعض القضاة اللبنانيين الاستثنائيين- والقضاء الدولي الاوروبي وانشاءالله بعد وقت قصير سيصبح اميركياً. وكلما تقاطعوا يسقط احدا من المنظومة، والأهم سيكون سقوط الرؤوس السياسية والكبيرة، هذا سيكون تقاطعاً بين ارادة سياسية ثابتة وداخلية لبنانياً ورغبة خارجية بالتخلي عمّن استنفدوهم واستهلكوهم، وهذا سيكون سقوطاً عظيماً".



وأشار باسيل إلى أن "الملفات اليوم تنكشف، وورقة تكشف الثانية، وملف يكشف الآخر، واعتراف يجرّ الثاني، وقاض يلحق الثاني، ودولة تلحق الثانية… وهذا لن يتوقف. التيار الوطني الحر لن يتوقف ولا يتعب وسيكمّل بمساره الثابت، وستتقاطع معه مسارات ثانية بدايتها بفرنسا واوروبا ونهايتها باميركا… وبكل تقاطع سيسقط رأس كبير".



وأضاف: "سنبقى منفتحين ومتجاوبين ومرنين: ترفضون اسماً، هناك اسم آخر، ولن تنتهي الاسماء التي يمكن ان يحصل توافق جزئي او كامل بشأنها – مسيحي او وطني، المهم ان يحصل التوافق حتّى نؤمّن الأكثرية المطلوبة بالتصويت اولاً وبتأمين النصاب ثانياً: مرحلتان واحدة مسيحية والثانية وطنية، ومرحلتان واحدة بالـ 65 والثانية بالـ 86".



وتابع: "سنقبل بالكثير من الاشياء والاسماء، ولكن لن نقبل برئيس، أيّاً كان، اذا كان جزءاً من المنظومة – رئيس تاريخه ومساره ومستقبله مع الفساد وضد الاصلاح، رئيس لن تكون اولويته الاّ حماية المنظومة لأنها هي من انتخبته، وان لم يحمِها لا تنتخبه ولا تبقيه".