الصّليب الأحمر يُحذّر من كارثة إنسانيّة على الحدود بين السّودان وتشاد

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

قال مسؤولٌ كبيرٌ في اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر اليوم الثّلثاء إن اللاجئين السودانيين يتدفقون إلى تشاد بوتيرة سريعة جداً، الأمر الّذي يُعرقل نقلهم جميعاً إلى أماكن أكثر أماناً قبل بدء موسم الأمطار في أواخر حزيران، مشيراً إلى خطر وقوع كارثةٍ.


وقالت المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الأسبوع إنّ ما بين 60 إلى 90 ألفا فروا إلى تشاد المجاورة منذ اندلاع الصراع في السودان الشهر الماضي. وتكدس عشرات الآلاف في مخيم موقّت بقرية بوروتا التي كان يتمركزُ بها بيير كريمر من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأسبوع الماضي.


وقال كريمر من نيروبي في مؤتمر صحافيّ عُقِدَ في جنيف عبر رابط فيديو: "نعلم أننا لن نتمكن من نقلهم جميعاً قبل موسم الأمطار".


أضاف: "الأمر يُشبه السّباق لنقل أكبر عدد ممكن.. نحن معرّضون لخطر حدوث كارثةٍ إنسانيّة كبيرة في هذه المنطقة".


ومن المتوقع أن يكون الوصول إلى المنطقة صعباً بعد بدءِ موسم الأمطار لأنّ الجداول الكبيرة، المعروفة باسم الوديان، ستحول دون وصول الإمدادات.


وتشكل النساء والأطفال نحو 80 بالمئة من اللاجئين. وانفصل الكثير من هؤلاء الأطفال عن آبائهم أثناء فرارهم من إقليم دارفور الذي امتدّ إليه العنف بين طرفَي الصراع من العاصمة الخرطوم في الأسابيع الأخيرة.


وقال كريمر إنّ تقاريرَ وردت عن تعرُّض عددٍ من اللاجئين الذين يفترشون الأرض للدغات الثعابين والعقارب.


وذكرت المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تسعى إلى نقل اللاجئين المتكدسين في المناطق الحدودية إلى مخيمات لاجئين قائمة بالفعل في تشاد وإنشاء 5 مخيّمات جديدة.


وقالت يوجين بيون، المتحدثة باسم المفوضية في تشاد، إنّ الكثير من اللاجئين أبلغوا عن فقدان أفراد من عائلاتهم واحتراق منازلهم.